استشهد امس 7 فلسطينيين واصيب العشرات في احدث مجازر الاحتلال الاسرائيلي ما استدعى توجيه باريس انتقادا حادا لاسرائيل، بالتزامن مع تطور سياسي لافت تمثل في اعلان «حماس» انها تعكف على دراسة الجوانب القانونية والسياسية لقرارات الشرعية الدولية قبل الموافقة عليها.

واستنكرت باريس امس توغل الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة ، بعد استشهاد 7 فلسطينيين خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي امس «نستنكر التوغل الأرضي الاسرائيلي في غزة .

وهي أرض تقع تحت مراقبة السلطة الفلسطينية» ودعا الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى « وقف كل أعمال العنف والعودة إلى الهدوء وضبط النفس» .

في هذه الاثناء، اعلنت «حماس» انها تعكف على دراسة الجوانب القانونية والسياسية لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية قبل الموافقة عليها. وقال عدنان عصفور ممثل الحركة للحوار الوطني الفلسطيني في تصريح خاص ل«البيان» ان الدراسة ستستغرق بين اسبوع الى اسبوعين.

مشيرا الى ان« خبراء من الوطن والخارج» يعكفون على اجراء هذه الدراسة. واشار الى ان حركته تبدي اهتماما كبيرا بالتوصل الى اتفاق وطني يؤدي الى حل وانهاء الازمة الوطنية وانهاء الحصار الخارجي.

وفي الاطار، اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس،عن ان وزارة المالية ستصرف خلال الايام المقبلة راتب شهر واحد الى ربع موظفي السلطة الفلسطينية، الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ مارس الماضي.

وقال هنية في بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة ان «وزارة المالية ستقوم بصرف راتب شهر كامل لمن تصل رواتبهم الى 1500 شيكل (330 دولارا) فما اقل وهؤلاء يصل عددهم 40 الف موظف» .

واضاف «اما اصحاب الرواتب من 1500 شيكل فما فوق، فسيتم صرف سلف لهم بمعدل1500 شيكل». واضاف «نأمل ان تتمكن وزارة المالية في الايام المقبلة من الشروع في صرف هذه الرواتب» وتظاهر في وقت سابق الاف الموظفين الفلسطينيين في رام الله احتجاجا على عدم رواتبهم للشهر الرابع على التوالي.

وفي لقاء هو الاول بين مسؤول دبلوماسي من دول الاتحاد الاوروبي ومسؤولين من وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، بحث القنصل الفرنسي العام في القدس الان ريميه والمستشار السياسي للقنصلية اليكسس غروند ميزون، مع وكيل الوزارة السفير أحمد صبح والسفير ابراهيم خريشه رئيس قطاع الشؤون العامة والقنصلية تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، وبخاصة في ظل الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية ان القنصل الفرنسي أكد على دعم فرنسا والاتحاد الاوروبي لاعادة أطراف النزاع الفلسطيني الاسرائيلي الى طاولة المفاوضات مجددا حرص فرنسا على استمرار الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.

وقال انه تم بحث دور فرنسا والاتحاد الاوروبي في تنفيذ الالية التي اقترحتها اللجنة الرباعية الدولية لحل أزمة الرواتب والمساعدات للشعب الفلسطيني وموظفي السلطة الفلسطينية في أقرب وقت ممكن.

رام الله - «البيان»،والوكالات: