قام وفد هيئة الهلال الأحمر الذي يزور جمهورية تنزانيا حاليا في إطار حملة إغاثة القرن الإفريقي بجولة ميدانية في جزيرة زنجبار وجزيرة بمبا للإطلاع على أوضاع سكان تلك المناطق وبحث الوفد عدداً من المشاريع والبرامج التي تعتزم الهيئة تنفيذها وتشمل كفالة الأيتام وتقديم مساعدات طبية للمستشفيات.
وتفقد الوفد احتياجات مستشفى زنجبار ودار الأيتام الموجودين في الجزيرة خلال جولته الميدانية التي شملت أيضا مستشفى بمبا وعدد من المشاريع والمساجد للوقوف على المتطلبات اللازمة لتلك المشاريع الحيوية التي تخدم عشرات الآلاف من السكان والعمل على توفيرها في أقرب وقت.
وبحث وفد الهلال الأحمر برئاسة خميس محمد السويدي مدير فرع الهيئة في الشارقة وعضوية صلاح خميس احتياجات المناطق المتأثرة بالجفاف في تنزانيا خلال اللقاء الذي عقد بمقر سفارة الإمارات في العاصمة دار السلام مع ممثلين للصليب الأحمر التنزاني وبحضور مال الله مبارك سويد العامري سفير دولة الإمارات في تنزانيا.
وتم خلاله الاجتماع مناقشة برنامج الإغاثة الذي تعتزم الهيئة تنفيذه في المناطق المتأثرة بالجفاف والتي يعاني سكانها أشد المعاناة من عدم وجود الاحتياجات الأساسية للمعيشية من الغذاء نتيجة ندرة المياه والجفاف وتم وضع آلية لنقل كميات كبيرة من المساعدات عن طريق البر على امتداد 600 كيلومتر من العاصمة باتجاه المناطق المنكوبة.
وأعرب بيتر مليبوس نائب الأمين العام للصليب الأحمر التنزاني عن الشكر والتقدير لما تقدمه دولة الإمارات من دعم للمتضررين من المجاعة في منطقة القرن الإفريقي مثمنا الجهود والتحركات الميدانية الكثيفة التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر من أجل تخفيف حدة الكارثة والحد من معاناة ملايين الجياع الذي يهددهم الجفاف.
من جانبه أكد خميس محمد السويدي رئيس الوفد أن الهيئة تواصل برنامجها الإنساني لمساعدة المتضررين والمتأثرين بالجفاف والمجاعة في دول القرن الإفريقي التي تعد تنزانية واحدة من أكثرها تأثرا بالنتائج المترتبة على عدم هطول الأمطار لسنوات عديدة ما ترتب عليه تلف المحاصيل الزراعية ونفوق المواشي.
وشدد على أن الهيئة ستقوم باتخاذ اللازم لإيصال المساعدات إلى المتضررين، مشيراً إلى أن مهام الوفد التي تشمل أيضا دراسة احتياجات السكان في خطوة نحو الاستمرار في التواصل مع المنكوبين وتقديم مزيد من المساعدات.
أبوظبي ـ «البيان»: