اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اليوم الثلاثاء ان بلاده مستعدة فورا لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي مع الترويكا الاوروبية التي تضم فرنسا وبريطانيا والمانيا، دون شروط مسبقة. وصرح متكي في مؤتمر صحافي في ختام مؤتمر دول عدم الانحياز في ماليزيا اعلن ان ايران مستعدة للرد بشكل ايجابي على استئناف المفاوضات حول برنامج ايران لتخصيب اليورانيوم دون اي شروط مسبقة.
واضاف واود ان اعلن استعدادنا لاستئناف المفاوضات فورا مع دول الاتحاد الاوروبي الثلاث.وتعكف دول الترويكا الاوروبية حاليا على وضع مجموعة من الحوافز التجارية وغيرها لتقديمها لايران مقابل موافقتها على وقف عمليات التخصيب التي يمكن ان تستخدم في انتاج اسلحة نووية.
الا ان متكي استبعد احتمال اجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة التي تشتبه في ان ايرن تخفي خلف برنامجها النووي برنامجا لانتاج الاسلحة النووية. واضاف متكي بسبب مزاج الاميركيين السيء، ففي الوقت الحاضر علقنا مسالة المحادثات المباشرة ما يعني انه بعد ان يغيروا طريقة تصرفهم فربما نفكر فيها مرة أخرى.
وصرح متكي في وقت سابق من اليوم ان الولايات المتحدة غير قادرة على شن غارات عسكرية على طهران بسبب برنامجها النووي الذي اكد انه سلمي.وقال لا يستطيعون ذلك. الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بفرض ازمة اخرى على دافعي الضرائب. فهناك الكثير من المصاعب في العراق وفلسطين. وليسوا في وضع لخلق أزمة جديدة في المنطقة.
واضاف ان الموقف الاميركي هو انهم لا يريدون ان تمتلك دول اخرى تكنولوجيا نووية. هذه سياسة الكيل بمكيالين وهي غير مقبولة. واعربت حركة عدم الانحياز في بيان لها عن دعمها لايران في نزاعها مع الولايات المتحدة مؤكدة على حق طهران الثابت في امتلاك الطاقة النووية واستخدامها لاغراض سلمية.
واكد البيان ان الوزراء جددوا التاكيد على الحق الثابت لكل دولة في تطوير وانتاج واستخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية واجراء الابحاث في هذا المجال. وان اي هجوم او تهديد بالهجوم على منشآت نووية سلمية او قيد التشغيل او في طور البناء يشكل خطرا كبيرا على الناس والبيئة وانتهاكا خطيرا للقوانين الدولية.