ذكرت مجلة «تايم» الأميركية، أن أطفالا اعتقلوا في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، حيث اخضعوا لشروط السجن والاستجواب المفروضة على الراشدين في هذا المعتقل.
وكشفت المجلة عن أن «بعضهم لا يزال في السجن»، وتابعت إن «عدد هؤلاء القاصرين الذين اعتقلوا في غوانتانامو يصل الى 24، إلا انه قد يكون أكبر من ذلك لان تواريخ ولادة المعتقلين لم تسجل بدقة في معظم الأحيان».
وأضافت أن «بعض هؤلاء أطفال وبينهم ثلاثة أفغان كانت تبلغ أعمارهم عشر سنوات و12 و13 عاما عند وصولهم الى المعتقل وفصلوا عن الراشدين، وتلقوا بعض التعليم وسمح لهم بممارسة الرياضة».
وتحدثت المجلة عن الكندي عمر خضر الذي وصفته بأنه «أشهر طفل في المعتقل»، وقد أسر في أفغانستان في 2002 عندما كان في الخامسة عشرة من عمره ويواجه محاكمة بتهمة القتل بعدما القي قنبلة يدوية أدت الى مقتل جندي أميركي، ويرفض محاموه محاكمته مؤكدين على أنه كان طفلا عند وقوع الهجوم. ( ا ف ب )