ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية، ان إيران أبطأت إنتاج الوقود النووي على ما يبدو، بعدما أعلنت عن انضمامها إلى نادي الدول النووية بتوصلها إلى تخصيب اليورانيوم في عملية أكدت على أن لا رجعة عنها.
وأضافت الصحيفة إن دبلوماسيين أوروبيين قالوا بعدما اطلعوا على تقارير أعدها مفتشون في هذا البلد، أن توقف إنتاج الوقود النووي الإيراني يندرج على ما يبدو في إطار إستراتيجية متعمدة من طهران تهدف إلى خفض التوتر مع الغرب وربما تحقيق بعض الانفتاح لمشاركة مباشرة من جانب واشنطن في المفاوضات.
وأشارت «نيويورك تايمز» الى أن المتشددين في الإدارة الأميركية يبدون غير مقتنعين بذلك ويرون أن إبطاء إنتاج الوقود النووي ليس سوى خطوة تكتيكية من جانب حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وقال الدبلوماسيون إن المهندسين الإيرانيين توقفوا عن صب الغاز «يو اف-6» في أجهزة الطرد المركزي، وأضافوا أن التقارير تشير إلى أن الإيرانيين واصلوا تشغيل أجهزة الطرد بدون غاز في إجراء ضروري تقنيا لان هذه الأجهزة الهشة يمكن أن تتعطل.
وتابعت الصحيفة أن خبراء في الطاقة النووية يفسرون تباطؤ إنتاج الوقود النووي بطريقة أخرى. فهم يرون أن المهندسين الإيرانيين واجهوا على ما يبدو عقبات تقنية.
وفي العاصمة النمساوية فيينا أفادت مصادر دبلوماسية بأن وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا يعدون لعقد اجتماع بعد غد الخميس على الأرجح في فيينا لمناقشة صفقة تقترحها على إيران لتتخلى عن برنامجها النووي، لكن لم يتوافر بعد أي تأكيد رسمي للاجتماع الذي سيشارك فيه أيضا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. (وكالات)