وصل فريق الإنقاذ الإماراتي إلى مدينة سولو الاندونيسية أمس للمساعدة في أعمال البحث عن ناجين وإنقاذ ضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوا الاندونيسية. ومن المقرر أن يباشر الفريق مهامه فورا برئاسة العقيد خالد عبد اللطيف الدوسري رئيس قسم الإسعاف والإنقاذ في القيادة العامة لشرطة ابوظبي.

كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قد أمر بإرسال فريق الإنقاذ الإماراتي وذلك في إطار المساعدات التي أمر سموه بها لاندونيسيا. تجدر الإشارة إلى أن الفريق الإماراتي يعتبر الفريق العربي الأول الذي يشارك في أعمال إنقاذ ضحايا زلزال اندونيسيا والثاني على المستوى الدولي بعد اليابان وذلك في إطار المساعدات التي أمر سموه بها لاندونيسيا.

يضم الفريق 39 مسعفا وخبراء من فرع كلاب الأثر لاستخدام الكلاب البوليسية المدربة في البحث عن ناجين ومعهم عدد من سيارات الإنقاذ إضافة إلى عربة الخدمات الشاملة التي طورها قسم الإسعاف والإنقاذ في شرطة ابوظبي في أعقاب مشاركته في إنقاذ ضحايا الزلزال السابق في باكستان خلال العام الماضي.

وقال العقيد الدوسري انه تطبيقا لأوامر صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله انطلق الفريق إلى اندونيسيا للتأكيد مجددا على دور دولة الإمارات في إسعاف المنكوبين وإنقاذ ضحايا الكوارث الطبيعية واستكمالا لمنظومة الإغاثة التي تقودها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

وأضاف انه بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تم رفع جاهزية فريق الإنقاذ الإماراتي وتطوير التجهيزات المستخدمة في عمليات الإنقاذ للاستجابة بشكل أفضل لمتطلبات العمل الميداني في الأعمال الطارئة.

وأوضح انه سيتم خلال هذه العملية استخدام العديد من التجهيزات الحديثة التي تم تزويد قسم الإسعاف والإنقاذ بها وبينها الكاميرات الدقيقة للكشف تحت الأنقاض وكاميرات التصوير المحمولة على الخوذة وجهاز توليد الأوكسجين الذي يسهل عملية تزويد المصابين بالأوكسجين ميدانيا. وتوقع أن تستمر المهمة عدة أيام متمنيا أن يوفق فريق الإنقاذ في العثور على ناجين بين الأنقاض وتخفيف معاناة المنكوبين.

أبوظبي ـ «البيان»

ـ سولو ـ وام: