ذكرت مصادر في مستشفى الكويت في الشارقة أن المستشفى يعاني من نقص شديد في المياه مما يؤدي إلى تعذر إجراء بعض العمليات بالإضافة إلى توقف عدد من الأجهزة الطبية التي تعتمد على المياه.

وأوضحت المصادر أنه يتم حالياً استخدام المياه الخاصة لإطفاء الحريق بالمستشفى بالإضافة إلى اعتمادها على جلب المياه من إدارات الدفاع المدني في الشارقة ودبي، ونوهت بأن هذه المياه لا تصلح لتشغيل بعض المعدات الموجودة في المستشفى التي تحتاج إلى مياه نقية وخالية تماماً من الأتربة وأشارت إلى أنه تم تعطل بعض الأجهزة عندما تم تشغيلها من المياه المخصصة لإدارات الدفاع المدني.

وبينت أن هذه المشكلة في المياه مستمرة منذ أسبوع تقريباً ومن المتوقع استمرارها لمدة أسبوع آخر لأن المستشفى لم يتلق إلى الآن رداً من الجهات المسؤولة عن الوقت الذي يمكن تأمين المياه خلاله.

ونوهت المصادر بأن هذا الأمر تكرر أيضاً في وقت سابق ما يتطلب اتخاذ احتياطات ولاسيما في المرافق الطبية التي تحتاج إلى المياه بشكل كبير ولا يمكن أن تستمر لفترات طويلة على هذه الحالة نظراً إلى حالة المرضى الصحية والتي تحتاج إلى استخدام المياه بشكل أساسي.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المشكلة تؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى ولهذا فلابد من اتخاذ إجراءات تتعلق بتوفير خزانات احتياطية من المياه تؤدي إلى الاستعانة بها في حال تعذر العثور على المياه أو انقطاعها بشكل مفاجئ لأسباب مختلفة، وأشارت إلى أنه تجري الآن الاتصالات مع الجهات المسؤولة حتى يتم حل هذه المشكلة وتأمين مستلزمات المستشفى من المياه بأسرع فترة ممكنة.

من جهته أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية أن مشكلة نقص المياه التي تعرض لها مستشفى القاسمي قبل أيام كانت بسبب العمل في محطة تحلية المياه الجديدة التي سيتم افتتاحها في المنطقة قريبا لافتا، إلى أن مشكلة انخفاض نسبة المياه لم تقتصر على مستشفى القاسمي وانما شملت المنطقة المحيطة برمتها.

وأشار مدير منطقة الشارقة الطبية أن المشكلة لم تؤثر على سير العمل في المستشفى ولم يتم إلغاء أو تأجيل بعض العمليات المقررة، مؤكدا بان عملية ضخ المياه عادت الآن إلى طبيعتها المعتادة. واكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي أن كافة المستشفيات في الدولة مزودة بمولدات كهربائية وخزانات مياه يتم استخدامها في حال انقطاع أي منهما (الطوارئ).

الشارقة ـ عمر بدران: