كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قصر الإمارات في أبوظبى أمس فريق الضباط وضباط الصف والأفراد من إدارات التحريات والمباحث الجنائية في مرتبات شرطة أبوظبى ودبي والشارقة الذين تمكنوا بجهودهم .

وبالتنسيق فيما بينهم من إعادة الفتاة الهندية فاطمة محمد منير ابنة الثلاثة عشر عاما التي اختطفت من قبل شابين عربيين في 13 فبراير الماضي إلى أحضان أسرتها في زمن قياسي لم يتجاوز 36 ساعة منذ إبلاغ الشرطة بعملية الاختطاف. وقد قلد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نحو 47 ضابطا كبيرا وضابط صف وفردا ميداليات التقدير من الدرجتين الأولى والثانية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأثنى سموه على جهود وحماس الضباط والإفراد الذين عملوا بروح الفريق الواحد وأعادوا الحرية لفتاة بريئة كانت في طريقها إلى مدرستها. من جهته أشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بمبادرة القيادة الرشيدة للدولة إلى هذا التكريم وقال «أتقدم بوافر العرفان والامتنان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مبادرة سموه في منح ميدالية التقدير لفريق العمل الأمني في شرطة ابوظبي ودبي والشارقة الذي نجح في واحد من أكبر التحديات الأمنية».

وأضاف سموه «أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع المنتسبين إلى وزارة الداخلية وقيادات الشرطة في الدولة بوافر الشكر والتقدير إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على لفتته الكريمة برعاية الاحتفال وحرص سموه على تقليد ميدالية التقدير إلى جميع الضباط والأفراد المكرمين».

وقبل مراسم التكريم الذي شمل العميد خميس مطر بن مزينة مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي والعميد حميد محمد الهديدى من شرطة الشارقة والعقيد عبد الكريم محمد المرزوقي من شرطة ابوظبى والعقيد خليل إبراهيم المنصوري من شرطة دبي تحدثت الفتاة فاطمة منير وتوجهت بالشكر إلى الله .

ومن ثم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي تابع قضية اختطافها لحظة بلحظة وأصدر أوامره إلى الجهات الأمنية حتى تمكنت بتوجيهات ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان من تحريرها من بين أيدي الخاطفين اللذين كانا قد أجريا اتصالا هاتفيا مع والدها خلال عملية الاختطاف يطلبان منه فدية مالية قدرها ثلاثة ملايين درهم وثلاثة ملايين دولار معا حتى يطلقا سراح ابنته التي وصفت ساعات الخطف والاحتجاز بالرهيبة مع تأكيدها على شعورها بالأمان في الإمارات التي وصفتها بأنها من أكثر الدول أمانا في العالم.

حضر التكريم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وعبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني.

كما حضر التكريم عدد من أصحاب المعالي الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدين والقادة والمدراء العامين بوزارة الداخلية وكبار ضباط الشرطة والداخلية.

أبوظبي ـ «البيان»: