أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية أن دول المجلس في مقدمة الدول التي تنادي بضرورة إعطاء مساحة أوسع للدبلوماسية حول الملف النووي الإيراني من اجل التوصل إلى حل لهذا المأزق.

وأضاف العطية في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في الرياض بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لقيام المجلس أن دول التعاون تدعو إلى الحوار السلمي والدبلوماسي وتغليبه على أي شيء لافتا إلى أن الجانب الإيراني يدرك أهمية الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة .

وأكد أن المبادرات لم تتوقف بين المسؤولين في دول المجلس والمسؤولين الايرانيين لإيجاد حل وبلورة رؤية في هذا الشأن مشيرا إلى أن أصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون قد ناقشوا في قمتهم التشاورية الأخيرة التي عقدت في الرياض الملف النووي الإيراني بمختلف زواياه .

فى موازاة ذلك وصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني بلاده بأنها تعد من أقرب أصدقاء الدول الخليجية .

وقال رفسنجاني خلال لقائه وزير العدل البحريني الدكتور محمد علي بن الشيخ منصور السترى الذي يزور إيران حاليا إن تواجد القوات الأجنبية في المنطقة يؤثر على أمنها واستقرارها داعيا إلى توخي الحيطة والحذر مما اسماه مخططات الأعداء التي تريد إبعاد إيران عن الدول العربية.