أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتقديم مبلغ أربعة ملايين دولار لشراء أدوية ومواد إغاثة للمتضررين من جراء الزلزال الذي وقع في إندونيسيا يوم أول من أمس.
فيما أخرج عمال الإنقاذ مزيداً من جثث الضحايا من تحت الأنقاض بعد 24 ساعة على وقوع الزلزال العنيف الذي سوى آلاف المنازل بالأرض في جزيرة جاوة ما رفع محصلة القتلى إلى ما يقارب الـ 4600 قتيل فضلاً عن إصابة نحو 20 ألف شخص وتشريد ما يزيد على 200 ألف ، وإن كانت مصادر إندونيسية تحدثت عن خطأ في إحصاء جثث الضحايا، وحذر خبير براكين من أن الزلزال أدى إلى تصاعد النشاط في بركان «ميرابي» ما يهدد المنطقة بكارثة ثانية.
وتسبب الزلزال في تعرض المناطق المنكوبة لـ 450 هزة ارتدادية أثارت الفزع بين الناجين، فيما أكدت وكالات الإغاثة أن نحو «40 في المئة من المشردين دون الثامنة عشرة من العمر».
ويبحث عمال إنقاذ عن ناجين بكل ما في وسعهم وتبذل المستشفيات قصارى جهدها لاستقبال آلاف المصابين. واستخدم الناجون الأقمشة والبلاستيك وكل ما استطاعوا انتشاله من تحت الأنقاض التي خلفها الزلزال العنيف لإقامة ملاجئ مؤقتة وسط انتظار وصول المساعدات الدولية.
في غضون ذلك، أوضحت الحكومة الإندونيسية أن عدد قتلى الزلزال بلغ 3875 قتيلا بعد أن كانت أعلنت في الصباح أن العدد وصل إلى 4285 شخصا، لكن التقارير الواردة من وكالات الغوث تشير إلى ما يزيد على 4600 ضحية.
وصرحت مسؤولة في مركز الإغاثة في وزارة الشؤون الاجتماعية الإندونيسية بأن الخطأ سببه أن المسؤولين في منطقة كلاتين، إحدى المناطق الأكثر تضررا من الزلزال أخطأوا في إحصاء عدد القتلى. لكن مسؤولين آخرين في مركز إغاثة الكوارث أفادوا مساء بأن محصلة القتلى بلغت 4611.
وأعلنت الحكومة الإندونيسية أمس حالة الطوارئ في أعقاب الزلزال وتعهدت بالانتهاء من إعادة البناء والتأهيل في غضون عام. وقال يوسف كالا نائب الرئيس الاندونيسي عقب اجتماع للحكومة إن حالة الطوارئ ستسري لمدة ثلاثة أشهر بهدف تقديم المواد الغذائية والرعاية الصحية والمأوى للذين شردوا بسبب الكارثة.