أعلن أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة عن إعداد دراسة متكاملة لإنشاء أول مركز لنقل وزراعة نخاع العظم في الإمارات لدعم حاجة المرضى للعلاج باستخدام دم حبل السرة والخلايا الجذعية ونخاع العظم لمختلف الأمراض.
وتوقع عقب الاجتماع الثالث للجنة الفنية المختصة بالإعداد لإنشاء المركز العالمي لدم حبل السرة ونخاع العظم الذي عقد أمس بمركز نقل الدم والأبحاث بالشارقة ان تنتهي اللجنة من إعداد الدراسة في غضون أسبوع إلى جانب الدراسة الأخرى المعدة عن مركز دم حبل السرة تمهيدا لرفعها إلى معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة للبدء على الفور في تنفيذ المشروع على الأرض الممنوحة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في المنطقة المحاذية لمركز نقل الدم والأبحاث بالشارقة.
وأشار إلى ان تكلفة المشروع الذي سيتم تنفيذه بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة تصل إلى أكثر من 40 مليون درهم تغطي مباني المركز والمعدات الطبية والكادر الوظيفي التخصصي.
وقال ان اللجنة قررت جمع مركز دم حبل السرة ومركز نقل وزراعة نخاع العظم في مركز واحد بسبب الارتباط العلمي والتقني بينهما، حيث بالإمكان الآن استخدام دم حبل السرة من خلال استخلاص خلايا الدم الأساسية منه واستخدامه كبديل لنخاع العظم لعلاج مثل هذه الحالات المرضية.
وأكد الأميري على أهمية هذه المراكز التخصصية في علاج مختلف الحالات المرضية بما فيها الأمراض الوراثية ومرض الثلاسيميا ومرض خلايا الدم المنجلية والأمراض السرطانية التي تؤثر على نخاع العظم كمرض سرطان الدم المسمى «اللوكيميا» .
وكذلك الأمراض ذات التأثير على نشاط نخاع العظم . ونوه إلى وجود 700 إلى 800 حالة من حالات الثلاسيميا ممن يحتاجون إلى نقل دم مستمر بشكل دوري كل 20 إلى 25 يوما علاوة على مرضى سرطان الدم الذين لم يتحدد عددهم بشكل دقيق إضافة إلى الحالات المرضية التي تحتاج إلى عناية وتحتاج إلى نقل وزراعة نخاع العظم.
وأكد الأميري على ان دخول دولة الإمارات كعضو دائم في السجل العالمي للمتبرعين بنخاع العظم من شأنه ان يخدم برامج المركز ويعزز دوره في توفير نخاع العظم من المتبرعين على مستوى العالم خاصة وان السجل العالمي يحتوي على أسماء لعدد عشرة ملايين متبرع بنخاع العظم منهم 55 متبرعا من دولة الإمارات الأمر الذي يسهل كثيرا من سرعة البحث عن متبرع متوافق نسيجيا مع المريض.