كشف الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام للشرطة دبي، عن أن شرطة دبي، باشرت بإضافة برنامج لأجهزة «كيوسك» الموزعة في عدد من المراكز التجارية وأماكن التسوق، يتم بوساطته إرسال رسائل توعية، باستخدام تقنية البلوتوث، لكل الهواتف المتحركة التي تشتمل على الخدمة، عندما تكون في حالة تشغيل.
وتتضمن الرسائل، تحذير أفراد الجمهور، من هذه الآفة، وتدعوهم لتجنبها. وأوضح الفريق ضاحي أنه تم تشغيل البرنامج في الأجهزة المتوفرة في فرعي جمعية الاتحاد التعاونية في الطوار والصفا، ومدخلي القيادة العامة لشرطة دبي الجديد والقديم، ومحطة الفحص الفني للمركبات (ايبكو) في القصيص، تمهيداً لنشر تلك الخدمة في 32 موقعاً في إمارة دبي.
جاء ذلك خلال استقبال القائد العام لشرطة دبي، الذي أمر بتشكيله، تدعيماً لحملة مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» تحت شعار «معا من أجل الطفولة.. معا ضد الإيدز».
ووجه الفريق ضاحي فريق العمل، خلال اللقاء الذي حضره العقيد عبد الله البديوي ممثلاً عن وزارة الداخلية، بإضافة عبارة «لا للعلاقات المحرمة»، إلى الشعار، مشدداً على أن أهم أسباب انتقال مرض الإيدز، العلاقات المحرمة وغير المشروعة سواء ما ارتبط منها بالجنس أو المخدرات.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، خلال الاجتماع الذي حضره المقدم الدكتور محمد المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان بشرطة دبي، المنسق العام للحملة، وإيلي جورج الأعرج مستشار الأمم المتحدة المقيم لمكافحة المرض، أن العالم سيتوصل إلى حقيقة نعرضها نحن الآن، وسيصلون إلى رسالة مفادها «اتركوا المحرمات وكفى الله المؤمنين القتال».
ولا يفيد التحايل على ذلك في الوصول إلى نتائج حاسمة، لأنها ستظل مسكنات وعوامل وقاية مؤقتة ومحدودة، بينما يؤدي ترك ما حرم الله، إلى محاصرة المرض والقضاء عليه وعلى غيره من الأوبئة.
كما حث فريق العمل والمسؤولين على التعامل بشفافية وتغليب المصلحة الوطنية العليا العامة على أي اعتبار آخر، دون التعرض لخصوصيات الناس، مشدداً على أن إخفاء الحقائق لا يمكن أن يحل أية مشكلة، وبخاصة مشكلة بهذه الخطورة، يتطلب حلها شفافية كاملة وتعامل معها بوضوح وتكاتف أيدي جميع مؤسسات المجتمع.
ووجه القائد العام لشرطة دبي، إلى زيادة تفعيل خط الهاتف المجاني: 8002437، وتحويله إلى خط حي، معبراً عن سروره لتلقي الهاتف 3 آلاف اتصال خلال الشهر الأول لإطلاق الحملة. وأشار إلى أن مشكلة المرض، تكمن في ارتباطه بهوى النفس والرغبات الفطرية.
مما يتطلب زرع الوعي والوازع الديني والأخلاقي والعقلي، لأنه يحتاج إلى حصانة داخلية والتزام شخصي وقرار داخلي، قبل أن يكون معلومات عامة، داعياً إلى التركيز على المؤسسات التعليمية حتى يصبح المرض هاجساً وهماً وعدواً لجميع أفراد المجتمع، منبهاً إلى أهمية أن تكون رسالة التوعية، بأكبر عدد من اللغات، ليفهمها غير الناطقين باللغة العربية.
من جانبه عبر إسماعيل إبراهيم مدير البرامج بمنظمة اليونيسيف في دول الخليج العربية، عن سروره بالنجاح الذي حققته شرطة دبي، مؤكداً أن المنظمة بدأت الاستفادة من خبراتها وتجربتها في الحملة، وذلك بنقلها إلى دول الخليج الأخرى، مشيداً برعاية الفريق ضاحي خلفان تميم، ودعمه شخصياً للحملة التي يأمل أن تحقق نجاحاً كبيراً.
من جهة ثانية، يتسلم الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي غداً الثلاثاء، الجائزة التقديرية للقيادات الإقليمية لعام 2006م، التي تمنحها جامعة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية الشقيقة، للمتميزين في دعم القضايا الأمنية في الدول العربية.
وستنظم الجامعة حفلاً بهذه المناسبة، يحضره عدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في الجامعة، يتقدمهم الدكتور محمد السعيد الدقاق نائب رئيس الجامعة السابق، أمين عام الحزب الوطني في الإسكندرية.
وتأتي هذه الجائزة، تقديراً للدور المتميز، للفريق ضاحي خلفان تميم، في دعم القضايا الأمنية في الدول العربية، ومساهمته في العديد من الدراسات والبحوث الشرطية وتطوير الأداء الأمني العربي المشترك، إضافة إلى إسهاماته المتعددة في مكافحة الجريمة، والعمل على توحيد الجهد العربي في مكافحة آفة المخدرات، ومنع الجريمة بمختلف أنواعها، والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية والقضايا الأمنية، بما يخدم أمن وسلامة المجتمعات العربية.
دبي ـ «البيان»:
