انهت وزارة التربية والتعليم خدمات مدير مدرسة خاصة بأبوظبي لسماحه بتدريس كتاب حضارات العالم للصفين الخامس والسادس الأساسيين لأكثر من عام دراسي رغم احتوائه على معلومات تثير الفتن والأحقاد بين الشعوب بدلا من المساواة بينها وانفتاح الحضارات على بعضها البعض كما هو الحال في نهج سياسة وثقافةالدولة.
كما وجهت الوزارة إنذارا إلى المدرسة ذاتها لمخالفتها المادة(30) من اللائحة التنفيذية بشأن تطبيق المدارس الخاصة الأجنبية و مدارس الجاليات المناهج والكتب الدراسية المعتمدة والمدققة من قبل الوزارة وان تودع من هذه الكتب نسخاً لديها.
وطالبت الوزارة المنطقة التعليمية اتخاذ اللازم بشأن مخاطبة صاحب ترخيص المدرسة بإنهاء خدمة مدير المدرسة في نهاية العام الدراسي الحالي ومنحه جميع مستحقاته، على ان يتم تعيين مدير للمدرسة خلفا له طبقا لإجراءات قانون التعليم الخاص ولائحته التنفيذية.
وأوضح كتاب الوزارة إلى المنطقة التعليمية ان المدير الذي أنهيت خدماته بحكم وظيفته كان قد اطلع على قانون التعليم الخاص ولائحته التنفيذية، وتعميم الوزارة بشأن تدقيق الكتب الدراسية التي تدرس لطلابها.
ويؤكد ان مراجعة وتدقيق الكتب في المدرسة الخاصة هي مسؤولية مديرها، كما انه مطلوب منه ان يقدم تعهدا إلى الوزارة بأنه قد تم تدقيق الكتب في المدرسة وانها خالية فيما يخالف الوزارة وقوانينها بحسب أنظمة تدقيق ومراجعة الكتب.
وفيما يتصل بإنذار المدرسة للسبب ذاته أوضحت الوزارة انه ثبت لديها بالدليل القاطع قيام المدرسة بتدريس كتاب (حضارات العالم) الذي يحتوي على معلومات تثير الفتن وتثير الأحقاد بين الشعوب.
ويذكر ان الوزارة سبق وان قررت حظر تداول كتاب الحضارات في كل المدارس الخاصة في الدولة وسحبه من أي مدرسة يوجد فيها اضافة إلى سحبه من المكتبات المدرسية نهائيا لاحتوائه على معلومات تثير الفتن والأحقاد بين الشعوب.
كما قررت حظر تداول كتب المجموعة التي قامت بتأليف الكتاب والتي تضم خمسة اشخاص اضافة إلى دار النشر.
أبوظبي ـ «البيان»: