أقرّ مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم التخطيط الاستراتيجي الجديد للجائزة حيث تقوم رؤيتها على أنها «جائزة رائدة لتنمية ثقافية شاملة»، وتركز رسالتها على «تكوين بيئة ثقافية ومعرفية لإثراء المجتمع بعناصر وأعمال علمية وإبداعية متميزة».

ومن خلال هذه الرؤية والرسالة تسعى الجائزة إلى تحقيق تنمية ثقافية متميزة للمجتمع، ودعم حركة البحث العلمي وإثراء الحياة الثقافية، وتشجيع الباحثين والمبدعين لتقديم أعمال متميزة وأصيلة، ونشر البحوث والدراسات المتخصصة والأعمال الإبداعية، والتواصل مع الجوائز والمؤسسات ذات الصلة، وتعزيز الدور الريادي للجائزة في المجتمع.

جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع لمجلس أمناء الجائزة في دورته السادسة والذي عُقد في جمعية أم المؤمنين بعجمان برئاسة الدكتور سعيد حارب نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة وحضور أعضاء المجلس.

واستعرض الاجتماع الأعمال المشاركة في المسابقة في دورتها الثالثة والعشرين واختيار المحكمين للأعمال المشاركة، حيث بلغت الأعمال المشاركة على مستوى الباحثين 43 عملاً تناولت مختلف البحوث التي طرحتها الجائزة هذا العام .

والتي شملت «تكنولوجيا الاتصالات وأثرها على صحة الإنسان»، «إنفلونزا الطيور والوقاية منه»، «غلاء الأسعار وأثره على الأسرة»، «عزوف الذكور عن التخصصات والدراسات التربوية»، و«خسائر حوادث المرور في دولة الإمارات»، بالإضافة إلى الدراسات الأدبية والتي شملت الشعر بنوعيه الفصيح والشعبي والقصة القصيرة ودراسة حول «الأغراض والاتجاهات بين الشعر الشعبي والفصيح».

في حين بلغت الأعمال المشاركة على مستوى الطلاب 116 عملاً تناولت القصة القصيرة والشعر في مجال الإنتاج الأدبي، أما في مجال البحث الثقافي العام فتناولت البحوث المقدمة «الهوية الوطنية»، «التغذية الصحية»، «حماية ورعاية الأطفال في دول مجلس التعاون الخليجي»، و«سيرة الداعية الإسلامي الكبير الشيخ أحمد ديدات». كما أقرّ الاجتماع كذلك الهيكل التنظيمي للجائزة.

عجمان ـ «البيان»: