بدأت شركة عالمية متخصصة في إعداد تخطيط جديد لمدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة بهدف تجهيزها لتكون عاصمة للمنطقة الوسطى، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وقال محمد سلطان بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد خلال لقائه مجموعة من مواطني حي الحصن (الطنيج) بمدينة الذيد، إن الشركة بدأت عملها منذ نحو 45 يوما حيث من المتوقع ان تنهى عملها خلال الشهرين القادمين، وترفع تقريرا بذلك إلى صاحب السمو حاكم الشارقة بحيث يغطي التخطيط المقترح الجديد السنوات العشرين المقبلة.وأشار بن هويدن خلال اللقاء الذي استضافه ناصر مصبح احمد عضو المجلس البلدي بحضور راشد المحيان نائب رئيس المجلس وأعضاء المجلس البلدي إلى ان دور المجلس البلدي هو دور رقابي على البلدية والخدمات التي تقدمها، اضافة إلى دوره التشريعي، موضحا ان لجنة التواصل بالمجلس تقوم دائما بمتابعة مشاكل المواطنين وهي حلقة الوصل ما بين المجلس وابناء المجتمع وهذا ما أوصانا به صاحب السمو حاكم الشارقة.
وأوضح رئيس المجلس البلدي ان التخطيط الجديد لمدينة الذيد يهدف إلى اقامة مدينة حديثة، سيمكن من خلالها حل كافة المشاكل الحالية مثل ازمة الطرق والشاحنات، حيث من المقرر ان يشتمل التخطيط على انشاء مجموعة من الكباري والجسور الدائرية لتسهيل دخول وخروج السيارات.
كما سيتضمن المخطط إنشاء مناطق سكنية وصناعية جديدة، مع الحفاظ على منطقة الذيد القديمة، وذلك من خلال إقامة جدار تكميلي حول المنطقة، إضافة إلى ترميم جميع الحصون التراثية في المنطقة.
وكشف رئيس المجلس البلدي عن تعويض أصحاب الأراضي والأملاك المتضررة من هذا التخطيط، كما كشف عن إنشاء سوق جديد يسمى (سوق البادية)، وقد بدأت البلدية بالفعل في تنفيذه حيث سيتضمن جميع المعروضات القديمة والتقليدية.
وتطرق رئيس المجلس البلدي إلى مشكلة المياه، مشيرا إلى ان صاحب السمو حاكم الشارقة أمر بشراء 5 ملايين جالون يوميا من خط (الفجيرة العين) ليتم توزيع 3 ملايين جالون لمنطقة الذيد، ومليون جالون لكل من منطقتي المليحة والمدام، وذلك اعتبارا من أول يونيو المقبل.
وقدم عدد من المواطنين خلال اللقاء عددا من المداخلات والمقترحات على رئيس وأعضاء المجلس البلدي، وقد تركزت على قضايا توزيع الأراضي، ومشاكل الأحياء من حدائق وطرق داخلية، وتجريف الوديان في مدينة الذيد.
وقد اقترح المواطن عبيد بن مصبح توفير مجموعة من الخدمات للعابرين لمدينة الذيد، إضافة إلى إنشاء بعض المعاهد والكليات، وإنشاء مجمع صحي بجانب مستشفى الذيد تخفيفا للزحام الحالي.
وطالب المواطن عبيد محمد الطنيجي بإضافات جديدة للمساكن التي تم بناؤها في السابق والمكونة من 3 غرف وملحقاتها بالرغم من ان هناك مساكن تم بناؤها من خمس غرف وملحقاتها، إضافة إلى سرعة تعويض أصحاب المساكن القديمة .
والتي قررت الحكومة هدمها، بينما تحدث المواطن مصبح بن جاسم عن موضوع تسويق التمر، مطالبا بفتح مصنع وسوق التمور المتواجد في مدينة الذيد لتخفيف المعاناة عن الأهالي الذين يتكبدون المشقة خلال نقل التمور من المدينة إلى ابوظبي والعين، كما طالب المواطنين بإلقاء القبض على كل من تسول نفسه بتجريف الوديان والقاء مخلفاتهم داخلها، وتبليغ الشرطة او البلدية بذلك.
وقد قام محمد سلطان بن هويدن رئيس المجلس البلدي بالرد على استفسارات ومقترحات ومطالب الحضور، حيث أوضح ان توزيع الأراضي ليس من اختصاص البلدية ولا المجلس البلدي، ولكن المساكن الشعبية هي من اختصاصنا، وبالرغم من ذلك يقوم المجلس بتجميع طلبات الاراضي وتوصيلها إلى الحاكم لاتخاذ ما يراه سموه مناسبا.
واشار رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد إلى انه سيتم إنشاء مركز صحي كبير بجانب مستشفى الذيد العام وذلك لتخفيف المعاناة عن مراجعي المستشفى.
الذيد ـ فهمي عبدالعزيز:

