أوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن الجامعة تركز في كافة عملياتها على التعلّم الفعال للطالبات وتوفير مناخ تعليمي ثري ومنتج على السواء يدفع إلى العمل الجاد ويحث على الالتزام بالمسؤولية ويطّور لدى كل طالبة أسلوب النمو الذاتي المستمر.
كما أنها تجسيد حقيقي لنتائج التعلم نحرص من خلالها لأن تبقى دائما في الطليعة.جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي نظمته جامعة زايد أمس لعرض مشروعات التخرج لطالبات السنة النهائية بالجامعة والبالغ عددها 96 مشروعا في دبي و67 في أبوظبي بحضور كبار الشخصيات ورجال الأعمال في الدولة وأعضاء هيئات التدريس.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ان طالبات جامعة زايد أكدن مدى قدرتهن على العمل المستقل، وأنهن على قدر من المسؤولية في الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل.
كما أنهن يكتسبن الثقة بالنفس من خلال عرض هذه البحوث ومناقشتها أمام الجميع،إضافة إلى كم المعلومات والمعارف والتقنيات الحديثة التي يمتلكنها لدراسة الموضوعات والقضايا المتعلقة بمسيرة المجتمع الأمر الذي يجعلني.
أؤكد من جديد تأييدي لفكرة مشروع التخرج لجميع الطالبات باعتباره الوسيلة الناجحة التي توفر العديد من الفرص التعليمية المرغوبة والمهمة التي تُسهم في إعداد الطالبة في تطوير المجتمع بعد التخرج، مشيدا بالنوعية المتميزة لهذه البحوث.
وشدد معاليه على أن هذا النشاط الأكاديمي الذي نراه يذكّرنا كذلك بدور جامعة زايد في إعداد وتأهيل الطالبات للإسهام في مسيرة الدولة التي تتواصل بالعطاءات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي يحرص على أن يكون أبناء وبنات الوطن على السواء على درجةٍ عاليةٍ من الإعداد والاستعداد لتحمل مسؤولياتهم في خدمة الوطن.
ووجه معاليه الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعمه اللامحدود لإنشاء الحرم الجامعي الجديد وتوفير كافة الفرص أمام طالبات جامعة زايد لبذل طاقاتهن وإبداعاتهن الكامنة،مهنئا الطالبات بمشروعات تخرجهن .
والجهد الذي بذلنه في انجازها مع الشكر الموصول لأعضاء الهيئة التدريسية الذين ساعدوا الطالبات في إكمال مشروعاتهن على هذا النحو المتميز آملاً أن تستمر جهود الجميع، حتى يتحقق لنا كل ما نرجوه لهذه الجامعة الفتية، من أن تكون دوماً وبعون الله، الجامعة المرموقة بالفعل على مستوى الدولة والمنطقة وأن تكون باستمرار نموذجاً ناجحاً للجامعة الوطنية المتميزة.
من جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن حفل عرض مشروعات تخرج الطالبات يعد مهرجانا تعبّر فيه جامعة زايد عن فرحتها بالإنجازات القيمة التي حققتها طالباتها تأهباً لدخول ساحات العمل في معترك الحياة في هذا العالم، تحت شعار «ابتكارات الغد لآفاق المستقبل» .
والذي يمثل طموحات الطالبات ومدى حماسهن وتوقعاتهن لمستقبل حياتهن، فكما ركّزت دراستهن الجامعية على التدريب والتعامل مع مختلف صعوبات الحياة وإدارتها وتذليل عقباتها بفضل مهاراتهن وأفكارهن الخلاّقة التي اكتسبنها بالجامعة فإن ثقتهن بالنفس جعلتهن أهلاً للعمل معاً كفريقٍ منتجٍ يتوق إلى الريادة والقيادة وها هي نماذج مشروعات تخرّجهن تؤكد قدرة طالباتنا على تحقيق توقعاتنا.
وذكر الدكتور الجاسم أن عدد مشاريع التخرج هذا العام بلغ (163) منها: (67) في أبوظبي و(96) في دبي وتتناول العديد من الموضوعات المتعلقة باهتمامات المجتمع والتي تتسم بالتطبيق العملي في كل المجالات وتجسد مخرجات التعلم والخبرات المكتسبة سواء في الدراسة الأكاديمية أو التدريب العملي الذي يعد مساقاً رئيسياً ينبغي على الطالبة اجتيازه بنجاح وتقديم أفكار تطويرية للجهات اللاتي يتدربن تحت إشراف الجامعة وتلك المؤسسات.
فقرات الحفل تخللت تقديم عرض موجز لعدد من طالبات السنة النهائية تحدثن خلاله عن تجاربهن العملية خلال فترة التدريب العملي في مختلف الدوائر والمؤسسات المحلية والخاصة في الدولة والصعوبات التي واجهتهن في محيط العمل وكيفية اجتيازها.
فيما تحدثت الطالبة فاطمة إبراهيم من كلية التربية أمام الحضور عن مشروعها الذي يتناول معتقدات وسلوكيات طالبات المرحلة الإعدادية عن الدراسات والسلوكيات البيئية والذي اعتمدت خلاله على إجراء استبانات للتعرف على آراء طالبات من المرحلة الإعدادية حول أبرز القضايا البيئية التي تهدد مجتمعنا المحلي .
ووضع حلول مناسبة للحد منها سواء عن طريق تطوير منهاج مادة العلوم للمرحلة بحيث يتناسب مع المتغيرات البيئية الجديدة. بعدها استعرض معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يرافقه الحضور مشاريع الطالبات واستمع لشرح منهن حولها.
دبي ـ منال خالد:
