أكد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ان دار زايد للرعاية الشاملة التابعة للمؤسسة تمثل صرحا يشهد على اهتمام ورعاية وحنان الأب ومؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .
حيث أمر طيب الله ثراه بإنشاء هذه الدار لتكون ملجأ ودارا لمن يحتاجون للرعاية والاهتمام والنشأة الصالحة ومد يد العون التي تكفل لهم الحياة الكريمة في الإمارات.
وقال ان الدار تسعى من خلال برامجها إلى دمج الأيتام في المجتمع والذي وجهت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث تهتم سموها بقضايا الدار وتوفير التربية السليمة والصحيحة لهذه الفئات من الأيتام واتباع منهجية علمية حديثة في تربيتهم .
حيث أخذت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية على عاتقها هذا التوجيه في تطبيق منهجية جديدة من خلال دمج الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والقصر في المجتمع وليس عزلهم عنه.
وأضاف ان دمج أبناء دار زايد للرعاية الشاملة يقوم على منهجية علمية مدروسة حيث سيتم توزيع الأبناء على مجموعات وفئات عمرية مختلفة بحيث توفر الدار للأطفال من عمر سنة وحتى 9 سنوات الرعاية والاهتمام والتربية الخاصة على أيدي حاضنات مؤهلات لذلك حتى يصل الابن إلى المرحلة الانتقالية من العمر.
وهي الفئة الثانية من عمر 10 سنوات وحتى الجامعة حيث سيتم تخصيص سكن لهم بمعايير تربوية واجتماعية لا تختلف عن الأسر العادية في الإمارات وستكون هذه المجمعات السكنية في وسط المدينة قرب المدارس والجامعات والدوائر الحكومية في أبوظبي والعين.
وأشار إلى ان هذه النقلة سوف تسهم في دمج الأبناء في المجتمع وتساعد في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم بحيث يكون الدمج جزء من حياتهم الأسرية خلال فترة تربيتهم وسوف يتم تخصيص مشرفين وإداريين مؤهلين وذوي كفاءة تربوية لمتابعة شؤونهم .
وذلك من خلال لجنة التعاون مع منطقة أبوظبي التعليمية ومنطقة العين التعليمية للمشاركة في الإشراف على الأبناء ومتابعة مستوياتهم العلمية بالإضافة إلى تحسين المستوى التربوي لهم.
وأوضح انه سيكون هناك نظام يسمى نظام الأسرة البديلة للأيتام ضمن إطار أسلامي أسري مناسب يتوافق مع المبادئ الإسلامية السمحة التي تكفل التوافق والتكامل في المجتمع وبما يكفل لهم التربية والحياة بين أبوين حنونين كما هو في الأسرة العادية.
وأكد الهاملي أن منهجية المؤسسة ستساعد في دمج أبناء الدار في المجتمع والقضاء على بعض السلوكيات غير المناسبة لدى بعض منهم جراء العزلة في الدار مشيرا إلى ان وجودها في منطقة بعيدة عن المدينة يترك تأثيرات نفسية سلبية على الأبناء تجعلهم يشعرون بالعزلة عن المجتمع.