بدأ مجمع عيادات شرطة دبي، تنظيم حملة مستمرة لتوعية ووقاية الموقوفين ونزلاء المؤسسات العقابية من مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، تنفيذاً لسياسة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، الذي أمر بإطلاق حملة مكافحة المرض بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة « اليونيسيف»، تحت شعار «معاً من أجل الأطفال .. معاً ضد الإيدز».

وأشار العميد راشد علي المزروعي مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي إلى أن الحملة، تستهدف جعل المجتمع الإماراتي أكثر حصانة وسلامة وبعداً عن المرض الذي يفتك بملايين البشر.

من ناحيته أكد الرائد الدكتور علي محمد حسين سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، نائب رئيس فريق العمل المشرف على المرحلة الثانية من الحملة، إلى أن الحملة التي أطلقتها الإدارة في أقسام التوقيف في مراكز شرطة دبي، تهدف إلى توعية الموقوفين وتحذيرهم من الوباء.

وحمايتهم من احتمالات وجود موقوف مصاب بالمرض لتحذيره وتوجيهه إلى ما يجب عليه فعله، وعزله تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

وأشار إلى أن فريق العمل الذي ترأسه الملازم أول صلاح محمد المرزوقي رئيس قسم العيادات الخارجية، نظم زيارات لجميع مراكز الشرطة، وأجرى للموقوفين فحوصات ميدانية للكشف عن المرض، مشيداً بعلاقات الشراكة القوية التي استطاع من خلالها فريق العمل الحصول على 2400 جهاز فحص سريع من مؤسسات متطوعة لدعم حملة شرطة دبي، حيث لا يتجاوز فحص الموقوف بالجهاز الجديد، 3 دقائق تخرج بعدها النتيجة واضحة.

من جانبه أوضح الملازم أول صلاح المرزوقي، أن الجهاز الجديد يشبه جهاز فحص السكر، ويستخدم لمرة واحدة ويستطيع أي شخص تراوده شكوك معينة أن يفحص نفسه به في المنزل، معبراً عن شكره العميق للمؤسسة الوطنية التي قدمت الأجهزة مجاناً، لمجمع عيادات شرطة دبي، منوهاً إلى أن سعر الجهاز يصل إلى قرابة 60 درهماً في السوق.

وأشار إلى أن فريق العمل وضع منهجية عمل نالت موافقة ورضا مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، ومدير إدارة الخدمات الطبية، وتتضمن المنهجية اجراء فحص شامل لكل الموقوفين في مراكز الشرطة في المرحلة الأولى، بينما تتضمن المرحلة الثانية فحص كل موقوف مباشرة بعد دخوله التوقيف، موضحاً أن دقة نتائج الفحص المبدئي تقترب من 90%.

وعندما تكون النتيجة موجبة، يعاد فحص الموقوف مرة أخرى في مختبرين حكوميين مختلفين، قبل رفع تقرير للسلطات المختصة للنظر في الإجراء المناسب، مشيداً بالفرق الطبية في العيادات الخارجية بمراكز الشرطة، التي تجاوبت مع الحملة وأنجزت التدريب المطلوب بأسرع وقت ممكن للتعامل مع أسلوب الفحص الجديد.

دبي ـ «البيان»: