قدم طلاب كلية الهنسة المدنية في جامعة الإمارات مشروعاً لإيجاد البدائل لتخفيف الزحمة المرورية في منطقة المدارس الخاصة في مدينة العين من خلال استخدام برنامج محاكاة لتصميم النموذج.
وكان 105 طلاب وطالبات من أقسام كلية الهندسة ناقشوا 30 مشروعاً للتخرج في إطار المساق التكاملي التصميمي والذي يدرس على فصلين متواليين بمعدل 6ساعات معتمدة،منها مشروع لإيجاد بدائل تخفف الزحمة المرورية بمنطقة المدارس الخاصة في مدينة العين باستخدام برنامج محاكاة للمنطقة الواقعة في فلج هزاع والمويجعي على بعد15 كم من مركز المدينة.
وأشارت دراسة المشروع إلى أن ارتفاع معدل نمو السكان في تلك المنطقة وازدياد عدد الطلاب وإنشاء مدارس جديدة في تلك المنطقة أدى إلى طفرة في حركة السير خلال ساعات الذروة مما يسبب ازدحاماً مرورياً وعرقلة السير في المنطقة.
وأوضح المشاركون في المشروع إلى إنه تمت دراسة أربعة بدائل وهي: إنشاء جسر فوق دوار المدارس الخاصة،تبديل الدوارات في تلك المنطقة إلى تقاطعات مرورية،إنشاء إشارات ضوئية في دوار المدارس الخاصة الرئيسي،إنشاء نفق مروري تحت الدوار الرئيسي .
وتمت تجربة تلك البدائل والمقارنة بينها من خلال ثلاثة خصائص هي الوقت المستغرق لعبور كل شارع طبقاً للسرعة المحددة وحالة الازدحام المروري والتأخر المستغرق وهو قياس للفرق مابين الوقت اللازم للعبور والحالة الطبيعية وفي حالة الزحام وقياس اصطفاف السيارات عند التقاطعات ووجد إن أفضل الحلول هو إنشاء جسر فوق دوار المدارس الخاصة.
وقال الدكتور نبيل محمد البستكي رئيس وحدة التدريب العملي ومشاريع التخرج إن الهدف من المساق هو إكساب الطالب خبرة حقيقية في التصميم من خلال الاستفادة من العلوم الأساسية التي اكتسبها خلال الدراسة لصنع منتجات حديثة أو إنتاج أجهزة جديدة أو تطوير عمليات قائمة.
حيث إن المشاريع التي ترعاها الصناعة تتبنى معضلات حقيقية في الحياة العملية مما يحقق النفع العام للشركات والطلبة وأعضاء هيئة التدريس حيث يعتبر مشروع التخرج تعاوناً مشتركاً بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمؤسسات الصناعية لتطبق تصاميم هندسية ذات صفات مهنية لخدمة المجتمع. وبين أن الطالب يقدم 270 ساعة للعمل في مشروع يختص بالصناعة ويتعامل مع المشكلة الصناعية ويعالجها برؤية مختلفة.
ومن بين المشاريع التي تميزت مشروع تصميم وتصنيع قياس معدل التآكل الرطب خاصة أن اللوحات المرورية التي تستخدم لتنظيم السير والمرور في الشوارع تتأثر بشكل كبير بتغيرات الجو مما يعرضها للتعرية بواسطة حبات الرمل والتي تعرف بالتآكل الجاف إضافة للتآكل الرطب بسبب خلط الماء مع الرمال.
مشاريع حيوية
ومن المشاريع المقدمة دراسة إقامة مبنى فندقي ومشروع تصميم لاقط شمسي ونظام تبريد الهواء بهدف التشجيع على استخدام الطاقة الشمسية لاستبدال نظام التبريد المستخدم حاليا، وهناك مشروع تصميم برنامج لتغليف الآبار الرأسية لتسهيل مهام مهندسي الحفر وحماية الآبار من التآكل والانهيار، بجانب مشروع تصميم نظام لتخفيض الضوضاء.
كما قدم الطلبة مجموعة من المشاريع التقنية منها نظام التحكم الأوتوماتيكي في عدد من المحطات أثناء العمليات الصناعية وتوليد الطاقة الكهربائية ومشروع التحكم بالمحرك الكهربائي الذي يعمل على تطوير العمل في تشغيل أو إيقاف سرعة أو اتجاه محرك كهربائي يعمل بفولتيات عالية وبمولد ذي تردد ثلاثي.
العين ـ داوود محمد: