استعرضت جامعة زايد ومعهد آل مكتوم للدراسات الإسلامية والعربية باسكتلندا خطة البعثة الدراسية الخامسة لطالبات جامعة زايد وكليات التقنية العليا وجامعة الإمارات وجامعة قطر والتي يتم تنظيمها سنويا بالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية.
وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الجامعة أمس بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة وميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.
وشدد الدكتور سليمان الجاسم على أن نجاح البعثات الدراسية التي تنظمها الجامعة بالتعاون مع معهد آل مكتوم للدراسات الإسلامية والعربية وهيئة آل مكتوم الخيرية ساهمت في تحقيق الأهداف الدراسية والثقافية وانعكست آثاره على تنمية الوعي العلمي والثقافي للطالبات.
مشيرا إلى أنها تأتي إطار سعي الجامعة للانفتاح على العالم والتعرف على ثقافات الشعوب من منظور علمي ودراسي، وقال إن الجامعة تستقبل بشكل دوري أساتذة من معهد آل مكتوم لتقديم مساقات دراسية ومحاضرات ثقافية لطالبات الجامعة في فرعيها بأبوظبي ودبي وهو ما يؤكد على الدور الحضاري الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات التعليمية في تطوير مفاهيم الطلبة بشكل عام حتى يمكنهم استيعاب المتغيرات التي تحدث في العالم.
وثمن مدير جامعة زايد المبادرات التي طرحها المعهد والهيئة في دعم ورعاية المؤسستين لكافة نفقات البعثات الدراسية للطالبات، وغيرها من المؤسسات والهيئات التي تساهم في دعم برامج البعثات الدراسية لطالبات الجامعة بشكل عام والتي شملت رحلات عديدة خلال السنة الحالية وأهمها ماليزيا وبلجيكا واليابان ونيوزيلندا واستراليا واسبانيا، إضافة إلى استعداد الجامعة لتنظيم المزيد من البعثات الدراسية.
وأوضح ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم أن الزيارة الجديدة التي ستتضمن 30 طالبة من جامعات الدولة وخمس طالبات من قطر وفقا للاتفاقية التي تم توقيعها سابقا سيغادرن في نهاية يونيو المقبل ولمدة ثلاثة أسابيع.
وسيتخلل البرنامج الدراسي الذي يطرحه معهد آل مكتوم العديد من المساقات الثقافية والحضارية التي نسعى إلى غرس مبادئها في نفوس طالبات الدولة اللواتي أثبتن وبجدارة خلال السنوات الماضية أنهن سفيرات دولة الإمارات في الخارج وعكسن مدى الالتزام الذي يتمتعن به والمثابرة والحرص على الحضور اليومي الأمر الذي أثار إعجاب المسؤولين والقائمين على المعهد في دندي باسكتلندا بمدى تفوق ابنة الإمارات في المجال العلمي والتعليمي وإجادتها للغة الانجليزية بطلاقة .
كما أنها تتميز بجهود كبيرة في النشاطات الأكاديمية والثقافية، وهو ما حرص عليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة خلال مبادرته في طرح فكرة وجود المعهد في اسكتلندا ليكون صرحا حضاريا أكاديميا مميزا في أوروبا.
وأشار الصايغ إلى المساقات التي سيطرحها خلال البعثة الدراسية بواقع أربع ساعات دراسية لكل مساق ستتناول مقدمة في تاريخ وثقافة مدينة دندي باسكتلندا والثقافات المتعددة وتنوع الثقافات والعقائد في المملكة المتحدة والإعلام في اسكتلندا والإسلام والمسلمين في بريطانيا وعلاقة الإسلام بالغرب .
وفرص الدراسات العليا كما سيتم إضافة مساقات ثقافية جديدة لهذا العام منها أهمية تنمية العلاقات الثقافية والاجتماعية بين العرب والغرب وكذلك مظاهر النهضة والتطور التي تشهدها المجتمعات العربية والأدوار القيادية التي يمكن أن يمكن أن تقوم بها المرأة بشكل عام والحقوق السامية التي يتضمنها الدين الإسلامي.
دبي ـ منال خالد: