بدأت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة للأجزاء المتحركة في جسر آل مكتوم حيث شملت غرفة مكائن الرفع والأجزاء الحديدية في الجسر وذلك باستخدام أحدث التقنيات والتجهيزات الخاصة بصيانة الجسور.
وقال المهندس سلطان الخفيلي، مدير إدارة الصيانة في هيئة الطرق والمواصلات: «تعكس أعمال الصيانة حرص الهيئة على المحافظة على شبكة الطرق والمواصلات بأفضل حالة تشغيلية وبأقل كلفة ممكنة وفقاً لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وتعد هذه الأعمال الأولى من نوعها لجسر آل مكتوم منذ إنشائه، حيث تم إزالة طبقة الطلاء القديمة بواسطة الرمال المضغوطة بالهواء ومعالجة الأماكن المتأثرة بعوامل الطقس والظروف الجوية القاسية كالصدأ والتآكل».
وأوضح أنه بعد تأكيد نتائج الفحوصات المخبرية لسلامة الأجزاء الإنشائية بغرفة مكائن الرفع والأجزاء الحديدية المكونة للجسر، تم عمل ثلاث طبقات طلاء خاصة لحماية الفولاذ في هذا المنشأ المهم. ومن المقرر الانتهاء من أعمال الصيانة، التي بدأت في مطلع شهر يناير الماضي، مع نهاية الشهر الجاري.
وأضاف الخفيلي: «شُيّد جسر آل مكتوم، الذي يشكل أحد المعالم المهمة والداعمة لشبكة الطرق والمواصلات في إمارة دبي، خلال العام 1963، حيث كان يتضمن مساراً واحداً في كل اتجاه.
وخلال العام 1965، بدأت أعمال الحفر في خور دبي لتوفير عمق مناسب لحركة الملاحة البحرية المتزايدة في الخور. وبعد مرور خمسة أعوام تمت إضافة جزء متحرك للجسر، وذلك لإتاحة الفرصة أمام السفن للإبحار على طول الخور وصولاً لموقع جداف دبي».
وأكد أنه تمت توسعة جسر آل مكتوم خلال العام 1975، وذلك للمساهمة في تحويل الإمارة إلى مركز استقطاب للاستثمارات الأجنبية.
دبي ـ «البيان»:
