في لقاء اعتبرته الصحافة البريطانية شبه وداعيّ، أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بحليفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، الذي استقبله الخميس في البيت الأبيض معلنا انه سيفتقد «ربطات عنقه الحمراء».

وعندما لفتت صحافية بريطانية إلى أنها ربما الزيارة الرسمية الأخيرة لتوني بلير قاطعها الرئيس الأميركي بقوله: « مهلاً » !. وسألت الصحافية المسؤولين ما الذي سيفتقده في الآخر، في حال غادر بلير ـ الذي تراجعت شعبيته إلى 26 في المئة ـ منصبه قبل نهاية ولايته في 2009 أو 2010. ورد الرئيس الأميركي « ربطات العنق الحمراء التي يضعها. هذا ما سوف افتقده». لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن «لا تتعاملوا معه وكأنه رحل».

وأشاد بوش ببلير بقوله: «إنه رجل مصمم وصاحب رؤية وشجاعة وأريده شخصيا ان يبقى (في منصبه) طالما أنني رئيس للجمهورية». ويعاني بوش هو ايضا من تراجع في الشعبية (31 في المئة) وتنتهي ولايته في 2009.

وبدا بلير محرجاً، ولم يرد على السؤال مكتفيا بالطلب من الصحافيين البريطانيين طرح «أسئلة جدّية». ويتوقع مراقبون أن يغادر رئيس الوزراء البريطاني منصبه في منتصف 2007 أو 2008 على أبعد تقدير.