نفى نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف، أن يكون مفاعل بوشهر الذي تبنيه طهران بالتعاون مع موسكو يناقض اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً على المضي بتزويد إيران بأنظمة صواريخ «تور-م1» للدفاع الجوي.
وقال ايفانوف في سانت بطرسبرغ ان روسيا ستحترم عقدا يقضي ببيع إيران صواريخ معترضة للصواريخ قصيرة المدى من نوع «تور-م1»، واضاف «إلا في حال وجود ظروف قاهرة»،.
وتابع ان «عقد تسليم أنظمة دفاعات أرضية من نوع «تور-م1» وقع وتنفيذه يتطلب بعض الوقت»، موضحا أن «المواصفات الفنية لهذا النظام تمنع استخدامه في نشاطات إرهابية»، مشيرا الى ان روسيا «ليست المصدر الرئيسي للأسلحة في منطقة الشرق الأوسط».
من جهة أخرى، قال ايفانوف في ختام محادثاته مع وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزف يونغ في سانت بطرسبورغ، إن «الجانبين وقعا العقد المذكور، ولكن روسيا بحاجة إلى وقت لتنفيذه».
وأكد ايفانوف على أن «روسيا تتمسك بالتزاماتها في مجال منع انتشار الأسلحة النووية»، وأضاف «ان موسكو ترى في المزاعم التي تدعي بأن روسيا تساعد إيران سرا دعاية مغرضة»، وأوضح أن «بناء محطة بوشهر الكهروذرية لا تمت بأي صلة لنظام منع انتشار الأسلحة النووية»، وأكد على أن «المبادرة الروسية الخاصة بتخصيب اليورانيوم خارج حدود إيران تهدف أيضا إلى تعزيز نظام منع الانتشار».
وقال ايفانوف إن موقفي روسيا وألمانيا تجاه المشكلة النووية الإيرانية متطابقان، وأضاف «إن روسيا وألمانيا تدعوان إلى إيجاد تسوية سياسية دبلوماسية للأزمة» مشيرا إلى ان «التجربة العالمية تدل على عدم فعالية العقوبات».