قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في حديث أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية القطرية «لا نريد نزاعا مع إيران»، وفق نص الحديث الذي نشر مقر رئاسة الحكومة نصه أمس ،نافيا فكرة أن الائتلاف الدولي يتحمل مسؤولية العنف في العراق.
وقال بلير في المقابلة :لا نريد نزاعا مع ايران، لدينا ما يكفينا من المهام. لكن اذا لم تحترم ايران واجباتها الدولية، فسيتحتم بالطبع على المجتمع الدولي الاهتمام بالأمر عبر مجلس الأمن الدولي.
وتابع ان طهران تعتقد ان الولايات المتحدة وحلفاءها يريدون النيل من ايران. هذا غير صحيح، كل ما نريده هو ان يتوقفوا عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون بلد يحكم اليوم وفق إجراءات وضعتها الأمم المتحدة وبواسطة قوة دولية تنتشر بدعم من الأمم المتحدة.
وشدد على ان ايران لا يستهدفها احد. ثمة ببساطة قلق لأنهم لا يحترمون، على ما يبدو، واجباتهم على الصعيد النووي ولأنهم يدعمون الإرهاب في الشرق الأوسط.
وعن أعمال العنف المستمرة في العراق، قال بلير :إنني آسف لكننا لسنا المذنبين. المذنبون هم الذين يتسببون بها. ورأى أن ثمة الآن عملية ديمقراطية ، ليس هناك أي ذريعة لأي كان للاستمرار في العنف أو الإرهاب.
وأضاف بلير انه يتمنى انسحاب القوات البريطانية في أسرع وقت ممكن ضمن الآلية التي تحددها السلطات العراقية. واضاف ان أفضل ما يكون بالنسبة لبريطانيا وبالنسبة لي سيكون القول ان العراق بات دولة ديمقراطية مستقرة والقوة المتعددة الجنسيات سترحل. هذا ما أريده، هذا ما يريده العراقيون.