اعلن موفد الامم المتحدة الى السودان الاخضر الابراهيمي امس ان الخرطوم اعطت الضوء الاخضر لزيارة فريق مشترك من المنظمة الدولية والاتحاد الاوروبي الى دارفور، تمهيدا لاحتمال ارسال قوة حفظ سلام دولية الى الاقليم.
كما وقعت الحكومة السودانية والمتمردون في شرق السودان امس اتفاقا من اجل بدء اول محادثات سلام بينهما في منتصف يونيو في اريتريا.
وقال الابراهيمي للصحافيين اثر اجتماعه مع الرئيس السوداني عمر البشير ان هذا الفريق المشترك بين الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي سيبدأ بمشاورات واسعة ومتعددة في الخرطوم.
واضاف ان هذا الفريق سيتوجه بعد ذلك الى دارفور (غرب) لتقييم الحاجات الاضافية لبعثة الاتحاد الافريقي في السودان التي يجب تعزيزها فورا لانه ستترتب عليها مسؤولية اولية بتحفيز تطبيق اتفاق السلام الذي وقع في الخامس من مايو بين حركة تحرير السودان والخرطوم. وتابع ان الفريق سيتكفل ايضا بتقييم جميع الحاجات تمهيدا لعملية انتقال بعثة الاتحاد الافريقي الى الامم المتحدة.
إلى ذلك تم توقيع اتفاق بين نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ورئيس جبهة الشرق موسى محمد على عقد محادثات سلام. وقال المسؤول الكبير في الجبهة علي الصافي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في أسمرة ان الرجلين «وقعا اتفاقا (أمس)من اجل بدء محادثات السلام في 13 يونيو بوساطة اريترية ومع مراقبين دوليين لم يتم اختيارهم بعد.
وأكد مسؤول في سفارة السودان في اريتريا لفرانس برس هذه المعلومات. وقال الصافي :اننا متفائلون ، مضيفا: يبدو ان الخرطوم جدية كونها أوفدت نائب الرئيس علي عثمان لتوقيع الاتفاق.