أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن عيد المقاومة والتحرير لن يستطيع أحد أن يمحوه أو يخرجه من وجدان اللبنانيين لأنه كتب بدم المقاومين، ناصحا الولايات المتحدة بعدم إقامة قاعدة عسكرية في لبنان.

وقال نصر الله في احتفال مركزي أقامه حزب الله في مدينة صور جنوب لبنان أمس بمناسبة الذكرى السادسة للتحرير إن الأميركيين يحاولون أن يجدوا لهذه الأمة أعداء وعلينا أن نكشف هذا الزيف وخصوصا محاولتهم إحياء النزعات الطائفية والقطرية بهدف أن تسري العداوة إلى كل الشعوب لاسيما بين الشيعة والسنة وبين المسلمين والمسيحيين.

وناشد الفلسطينيين والعراقيين التعاون وعدم الاقتتال فيما بينهم والتوحد في وجه المؤامرة. وحمل نصر الله بعنف على الدعم الأميركي لإسرائيل وقال انه في عرف واشنطن كل من يؤيد الفلسطينيين يعتبر إرهابيا ونحن نرد بالإعلان عن حملة دعم وتبرع للشعب الفلسطيني تستمر عشرة أيام اعتبارا من اليوم.

كما تطرق نصر الله إلى الوضع الداخلي اللبناني وقال انه ليس أمام اللبنانيين من خيار سوى الحوار واللقاء لحل المشاكل وأن التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحرفي كان في هذا السياق .

وأشار إلى أن لبنان لا يحكم طائفيا أو بالثنائية أو الأكثرية والأقلية وإذا كانت الأكثرية أو الأقلية تسعى إلى الخروج من المأزق عليهما التعاون والحوار لان لبنان لا يبنى إلا بالاعتراف بجميع طوائفه.

ودعا نصر الله إلى التكاتف بين اللبنانيين لحل مشكلاتهم الاقتصادية لانه لا يمكن أن يعولوا على البنك الدولي في معالجة قضاياهم، كما دعا إلى استكمال الحوار مع الجانب الفلسطيني. وقال إن ما سيجري يوم 8 يونيو المقبل على طاولة الحوار قد يكون مفصلا مهما في رسم إستراتيجية الدفاع في لبنان وكرر القول بان المقاومة باقية وستستمر حتى استكمال تحرير الأرض والأسرى.