أعلنت المملكة العربية السعودية أمس عن اتخاذ إجراءات للحد من سلطات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، في وقت زعمت تقارير نشرت في الولايات المتحدة أن الكتب الدراسية السعودية ما زالت تحرض على الكراهية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز أصدر توجيهات بأن تتولى هيئة التحقيق والادعاء العام جميع قضايا المعاكسات وما شابهها وهو ما يمنع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من احتجاز المشتبه بهم لساعات.

وأكدت الوكالة على أن ينتهي دور هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر بمجرد القبض على الشخص أو الأشخاص المتهمين وتسليمهم للشرطة التي تسلمهم مع محضر الواقعة لهيئة التحقيق والادعاء العام.

وتتمتع الهيئة بسلطات واسعة في السعودية بهدف منع انتشار المخدرات والمشروبات الكحولية والبغاء بجانب عدم السماح بالاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة.غير أن بعض الوقائع التي شهدتها السنوات الأخيرة أثارت الانتباه إلى سلوك الهيئة الذي يتسم بالمغالاة مما أثار انتقادات علنية في الصحف وهي أمر يندر حدوث مثله. ففي عام 2002 لقيت 14 طالبة حتفهن حرقا بعدما منع أفراد من الهيئة الرجال من غير أقاربهن من دخول مبنى المدرسة لإنقاذهن.

من ناحية أخرى ادعى تقرير نشر في الولايات المتحدة أن النظام التعليمي في السعودية ما زال يحرض على كراهية غير المسلمين والمسلمين الذين يعارضون الرؤية التي تتبناها الدولة للإسلام.