يبدو ان الاجراءات الامنية المتبعة حول الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراءالبريطاني توني بلير تعرضت لاختراق جدي ، اذ طاردت مقاتلات اميركية طائرة اخترقت مؤتمرا صحافيا لبوش، فيما تركت خطة حماية بلير من اعتداء ارهابي خطأ في احد الفنادق .

وأعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأميركي، اضطرت للتدخل لإبعاد طائرة صغيرة اخترقت منطقة يحظر الطيران فيها، أثناء وجود بوش في زيارة له إلى فيلادلفيا. وفور دخول الطائرة الصغيرة، من طراز «سيسنا»، المنطقة المحظورة، قامت طائرتان مقاتلتان من طراز »F-16» بملاحقتها، وأجبرا قائدها على الخروج من المنطقة، التي تم فرض حظر مؤقت على تحليق الطائرات فيها، نظراً لوجود الرئيس الأميركي بها.

وقال الناطق باسم قائد قوات الدفاع الجوي بشمال أميركا، ان قائدي المقاتلتين أشارا إلى قائد الطائرة المنتهكة للحظر، بسرعة الخروج من المنطقة، وطلبا منه الهبوط في إحدى القواعد الجوية القريبة في «كروس كيز» بولاية نيوجيرسي، مشيراً على أنه استجاب على الفور لطلب طياري سلاح الجو الأميركي.

من جهة اخرى اعترفت شرطة مانشستر شمال بريطانيا امس ان خطة لحماية بلير من اعتداء ارهابي محتمل، تركت خطأ في احد فنادق المدينة. ويتضمن الملف عدة سيناريوهات للاعتداء على بلير، وينظم التدابير الامنية التي ستواكب مشاركة بلير في المؤتمر المقبل لحزبه في مانشستر في سبتمبر.

وقالت الشرطة ان اجهزة عدة كانت تعمل على هذه الخطة، نافية ان يكون احد اجهزتها مسؤولاً عن نسيان الملف.

وتابعت الشرطة ان الملف الذي يحمل عبارة (سري) لا يتضمن معلومات يمكن ان تشكل تهديدا للأمن. وفي يوليو عثر على الخطط الأمنية لحماية مطار هيثرو في لندن في سلة مهملات داخل محطة وقود قريبة من المطار.