أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، في وقت نفت قطر، التي كانت المحطة الأخيرة في منطقة الخليج للدبلوماسية الألمانية التي تبحث عن حل للأزمة النووية الإيرانية وجود مبادرة خليجية.

فيما أكد تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن أن إيران تتحكم في برنامج أمنى يشمل العراق وأفغانستان، وأنها ستطور لامحالة سلاحا نوويا بحلول عام 2010.

وجاءت تصريحات البرادعي بعد اجتماع عقده في واشنطن ليل الأربعاء مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، حيث نقل عنه الصحافيون تأكيده على أن إيران مستعدة للتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها لسنوات في إطار اتفاق لتهدئة المخاوف الغربية بشأن برنامجها النووي البقية ص18

البرادعي يؤكد

إلا أنه أوضح أنه لا يزال يجري البحث في نشاطات الأبحاث النووية التي تقوم بها طهران. وقال: «حسب علمي وافق الإيرانيون من ناحية المبدأ». وقال البرادعي أنه لا تزال هناك مسألة قيام إيران بعمليات البحث والتطوير فيما يتعلق بالتخصيب وهذه مسألة لا تزال خاضعة للنقاش، وذكر أنه اطلع رايس على موقف طهران المختلف بعض الشيء عن الموقف الأميركي.

في غضون ذلك، ذكر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تقريره لعام 2006 أن إيران ستطور سلاحا نوويا، وأشار إلى أن منع إيران من امتلاك قطاع نووي عسكري سيشكل التحدي الدبلوماسي الأخطر في السنوات المقبلة.

وأوضح مدير المعهد جون شيبمان، أن إيران أصبحت تتحكم ببرنامج دفاعي وامني يشمل العراق وأفغانستان أيضا. وأكد أن إيران يمكنها أن تنتج بحلول 2010 بين عشرين و25 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب في منشآت مخبأة وعلى الكمية الكافية لصنع قنبلة نووية.

وقال إن عجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مراقبة النشاطات النووية لإيران بجدية بعد اليوم يجبر المسؤولين السياسيين الأجانب على التفكير في «أسوأ سيناريو».

وذكر شيبمان أن الأمر الوحيد الأسوأ من ضربة عسكرية أميركية سيكون امتلاك إيران سلاحا نوويا. وتابع المعهد ان الحل (أي الضربة الاميركية) قد لا يكون حلا وقد يؤدي إلى نتائج أسوأ.

في هذه الأجواء من البحث عن مخرج سلمي، نفى وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير وجود مبادرة خليجية.

مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تسعى لتأييد جميع الأطراف من أجل الوصول إلى حل دبلوماسي، مؤكدا على أن الحل الأمثل يتمثل في ضرورة أن يكون لدى دول التعاون رأي واضح إزاء هذه القضية باعتبار أنها المعنية الأكثر في هذا الشأن، مبينا بأن قطر تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين دول الترويكا الأوروبية، والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي.

من جانبه، دعا منوشهر متقى وزير الخارجية الإيراني الذي يزور باكستان إلى حل القضية النووية الإيرانية عبر التفاوض ضمن إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف: «لدينا موقف عام لحل القضية النووية عبر التفاوض ضمن إطار الوكالة الدولية وبالطرق الدبلوماسية وبالتأكيد فان الجميع يتطلعون لتجنب أي أزمة جديدة في المنطقة، وفى الوقت نفسه فإننا نعتقد أن الولايات المتحدة ليست فى وضع تفرض فيه أزمة جديدة تلقيها على كاهل دافعي الضرائب الأميركيين».

وفي هذه الأثناء، ذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية أن أمين عام مجلس الأمن الروسي إيغور إيفانوف سيبدأ زيارة لطهران يوم غد السبت لعقد محادثات حول الملف النووي الإيراني.

البرادعي يؤكد استعداد إيران لتعليق التخصيب

الدوحة تنفي الوساطة الخليجية ومعهد دولي يتوقع سلاحا نوويا بعد 4 سنوات

عواصم - «البيان» والوكالات:

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، في وقت نفت قطر، التي كانت المحطة الأخيرة في منطقة الخليج للدبلوماسية الألمانية التي تبحث عن حل للأزمة النووية الإيرانية وجود مبادرة خليجية، فيما أكد تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن أن إيران تتحكم في برنامج أمنى يشمل العراق وأفغانستان، وأنها ستطور لامحالة سلاحا نوويا بحلول عام 2010.

وجاءت تصريحات البرادعي بعد اجتماع عقده في واشنطن ليل الأربعاء مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، حيث نقل عنه الصحافيون تأكيده على أن إيران مستعدة للتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها لسنوات في إطار اتفاق لتهدئة المخاوف الغربية بشأن برنامجها النووي البقية ص18

البرادعي يؤكد

إلا أنه أوضح أنه لا يزال يجري البحث في نشاطات الأبحاث النووية التي تقوم بها طهران. وقال: «حسب علمي وافق الإيرانيون من ناحية المبدأ». وقال البرادعي أنه لا تزال هناك مسألة قيام إيران بعمليات البحث والتطوير فيما يتعلق بالتخصيب وهذه مسألة لا تزال خاضعة للنقاش، وذكر أنه اطلع رايس على موقف طهران المختلف بعض الشيء عن الموقف الأميركي.

في غضون ذلك، ذكر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تقريره لعام 2006 أن إيران ستطور سلاحا نوويا، وأشار إلى أن منع إيران من امتلاك قطاع نووي عسكري سيشكل التحدي الدبلوماسي الأخطر في السنوات المقبلة.

وأوضح مدير المعهد جون شيبمان، أن إيران أصبحت تتحكم ببرنامج دفاعي وامني يشمل العراق وأفغانستان أيضا. وأكد أن إيران يمكنها أن تنتج بحلول 2010 بين عشرين و25 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب في منشآت مخبأة وعلى الكمية الكافية لصنع قنبلة نووية. وقال إن عجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مراقبة النشاطات النووية لإيران بجدية بعد اليوم يجبر المسؤولين السياسيين الأجانب على التفكير في «أسوأ سيناريو».

وذكر شيبمان أن الأمر الوحيد الأسوأ من ضربة عسكرية أميركية سيكون امتلاك إيران سلاحا نوويا. وتابع المعهد ان الحل (أي الضربة الاميركية) قد لا يكون حلا وقد يؤدي إلى نتائج أسوأ.

في هذه الأجواء من البحث عن مخرج سلمي، نفى وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير وجود مبادرة خليجية، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تسعى لتأييد جميع الأطراف من أجل الوصول إلى حل دبلوماسي، مؤكدا على أن الحل الأمثل يتمثل في ضرورة أن يكون لدى دول التعاون رأي واضح إزاء هذه القضية باعتبار أنها المعنية الأكثر في هذا الشأن، مبينا بأن قطر تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين دول الترويكا الأوروبية، والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي.

من جانبه، دعا منوشهر متقى وزير الخارجية الإيراني الذي يزور باكستان إلى حل القضية النووية الإيرانية عبر التفاوض ضمن إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف: «لدينا موقف عام لحل القضية النووية عبر التفاوض ضمن إطار الوكالة الدولية وبالطرق الدبلوماسية وبالتأكيد فان الجميع يتطلعون لتجنب أي أزمة جديدة في المنطقة، وفى الوقت نفسه فإننا نعتقد أن الولايات المتحدة ليست فى وضع تفرض فيه أزمة جديدة تلقيها على كاهل دافعي الضرائب الأميركيين».

وفي هذه الأثناء، ذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية أن أمين عام مجلس الأمن الروسي إيغور إيفانوف سيبدأ زيارة لطهران يوم غد السبت لعقد محادثات حول الملف النووي الإيراني.

عواصم - «البيان» والوكالات: