وسط ترحيب بانضمام السعودية وروسيا إلى منتدى «الحوار الاسيوي» في العاصمة القطرية الدوحة، دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي محمد حسين الشعالي، في ختام الاجتماع الوزاري للمنتدى أمس، إلى تأسيس علاقات اسيوية جديدة، وإعطاء الفرصة للقطاع الخاص ليساهم في تطوير المنتدى، في وقت نفى وكيل وزير الخارجية الإيراني مهدي مصطفوي أن يكون لبرنامج بلاده النووي أي خطر على دول الخليج العربية.

وأعلن الشعالي في ختام أعمال المنتدى،إلى ضرورة «تعزيز العلاقات الاسيوية وبناء الثقة في ما بينها»، مطالبا إياها «بإعادة اكتشاف أسيا»، ومنوها «بالإمكانيات التي تتمتع بها القارة من موارد بشرية وثروات كفيلة بخلق قاعدة قوية للتعاون».

بدوره أكد وكيل وزارة الخارجية الإيرانية مهدي مصطفوي، في تصريحات صحافية، عقب اختتام الندوة، على «أن برنامج بلاده النووي الإيراني لا يشكل مصدر قلق لدول منطقة الخليج،

وان كافة نشاطات إيران النووية تخضع لإشراف و مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ». وأضاف «ان البرنامج النووي الإيراني موجه لخدمة الأغراض السلمية ووفقا للمعايير الدولية السلمية».

وبشأن الجهود الروسية الصينية المشتركة لاحتواء الأزمة الإيرانية، أوضح مصطفوي أن «بلاده على دراية بكافة الجهود الدبلوماسية الدولية لمنع وقوع أي فعل عسكري». وقال «لدينا ما يجعلنا نؤكد أن الموقف الروسي والصيني لا يزال داعما لطهران»،

معربا عن «أمله في أن تدرك جميع الأطراف الدولية حساسية الموقف».وفي ما يتعلق بالضغوط الأميركية لوقف مشروع خط أنابيب البترول المشترك بين إيران والهند و باكستان أشار مصطفوي إلى «أن الإدارة الأميركية لا تسعى فقط لوقف مشروع خط الأنابيب فحسب بل انها تبذل مساعي مستمرة لعزل إيران اقتصاديا».

الدوحة ـ أيمن عبوشي