اختتمت شرطة دبي صباح أمس ورشة عمل المؤشرات الأمنية في مجال المرور بحضور الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار وعدد من الضباط والمحاضرين.
وقال الدكتور محمد مراد في كلمته الافتتاحية إن المركز يسعى إلى ترسيخ نهج جديد وفعال في مجال إدارة الأنشطة الشرطية وإنجاح الخطط الأمنية وتفعيل أدوات الإنذار المبكر من خلال المؤشرات الكمية ذات الدلالات القوية العاكسة للمتغيرات الآنية والاستشرافات المستقبلية.
وأضاف: تأتي هذه الورشة متممة كإحدى الحلقات من سلسلة متكاملة من الإجراءات والمساهمات لترسيخ هذا النهج ونشر هذا الفكر. مشيرا إلى أن رصد المؤشرات وإجراء المقارنات وتحليل التغيرات وتفهم الإرشادات يدعم قدرة المديرين على اتخاذ القرارات بقدر عال من الأمثلية والرشد.
وأكد أن مركز دعم اتخاذ القرار كان له السبق والريادة في مجال بلورة فكر وإرساء دعائم علم المؤشرات الأمنية ، حيث نظم عام 1995 أول مؤتمر علمي في هذا الصدد وأصدر أول كتاب توثيقي في هذا المجال.
وقال أنجز المركز العديد من المؤشرات في الكثير من المجالات الأمنية حاز بعضها على جوائز علمية ونشر العديد منها في النشرات الشهرية والكتب العلمية التي يصدرها المركز باللغتين العربية والانجليزية .
دبي ـ البيان