ذكرت مصادر أمنية أمس، أن إسرائيل عززت جهود تطوير صواريخ كروز طويلة المدى من النوع الذي قد يستخدم إذا حاولت الدولة العبرية ضرب منشآت إيران النووية، ويقول المراقبون العسكريون إنه «نظرا لبعد منشات إيران النووية ربما يكون استخدام صواريخ كروز أكثر عملية من استخدام الطائرات لكن الولايات المتحدة رفضت في السابق مطالب إسرائيلية لشراء الصواريخ».

وصواريخ كروز مصممة بحيث تبحث عن أهداف بعيدة وتدمرها وهي تحلق على ارتفاع منخفض لتفادي رصدها بأجهزة الرادار، لكن من غير المعروف أن أحدا يجيد كل جوانب إنتاج هذه الصواريخ سوى الولايات المتحدة وروسيا.

وفي إشارة الى النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي طورته شركة إسرائيل لصناعات الطيران، قال مصدر امني إسرائيلي «في ضوء وضع إيران، منحت الأولوية المطلقة لتطوير هذه التكنولوجيا اضافة الى تحسين نظام ارو».

وقالت دورية «جينز» الدفاعية الأسبوعية في العام 2004 «إن الصناعات العسكرية الإسرائيلية (رفاييل) نشرت أول صواريخ كروز من إنتاجها لكن مدى هذه الصواريخ يبلغ نحو 300 كيلومتر فقط.

وقالت تقارير إعلامية أيضا أمس، أن « رفاييل» الحكومية لصناعة الأسلحة أنتجت على الأقل نموذجا أوليا لصاروخ كروز بإضافة وحدة دفع نفاثة إلى صاروخها متوسط المدى من نوع «بوب أي».