رحب وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لدى استقباله نظيره الروسي سيرجي لافروف في العاصمة القطرية الدوحة أمس، بأي تنسيق مع الإدارة الأمريكية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من أجل حل ملف الأزمة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية.
وردا على سؤال للصحافة بشأن دعوة دول مجلس التعاون للعمل على حل الأزمة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية، قال الوزير القطري إن « قطر تأمل بأن يكون هناك تنسيق للسلام والتهدئة في المنطقة من أجل حل القضية بطريقة دبلوماسية».
وأعرب عن أمله بأن «تقوم الإدارة الأمريكية بإجراء مشاورات مع دول مجلس التعاون حول القضية، مطالبا بوجود تنسيق في هذا الشأن».
وقال «كما تعلمون أن دول التعاون أقرت في الاجتماع التشاوري في الرياض إرسال وزير الخارجية العماني لطرح وجهة النظر الخليجية» منوها بأن «دول التعاون يجب أن تسعى لإرساء الاستقرار في المنطقة وطالب الشيخ حمد بضرورة أن يتفهم الجميع حرص دول الخليج على الاستقرار خاصة وأن المنطقة لا تحتمل أية حروب أو توترات».
بدوره، قال لافروف في رده على سؤال عن مساع أمريكية لإيجاد وساطة خليجية من أجل حل ملف الأزمة، (إن هناك محاولات، والجهود العامة والمشتركة التي تنصب في إطار إلى بلورة الاقتراحات الإيجابية)، لكنه حذر من أن «هذه المساعي سوف تذهب أدراج الرياح إذا ما تم إغفال الموقف الإيراني المطلوب منه الاستجابة بشكل إيجابي لهذه الاقتراحات كي يصبح شريكا في المفاوضات».
الدوحة ـ أيمن عبوشي