في انتظار بدء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني المقرر غداً، اتفق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن»، ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، على إعادة تشكيل وتفعيل مجلس الأمن القومي.

ومن المقرر أن يبدأ غدا الحوار الوطني بين جميع الفصائل الفلسطينية وبرعاية أبو مازن في كل من رام الله وغزة.

وقال عباس خلال لقائه في مكتبه في رام الله مع لجنة الحوار الوطني الفلسطيني، التي تضم جميع الفصائل الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني «إن الكل يشعر أننا وان القضية الوطنية الفلسطينية في خطر .ويجب أن نتداعى جميعا من أجل إنجاح الحوار» وأضاف «أرجو من جميع الفصائل والمسؤولين أن يكونوا على قدر المسؤولية الوطنية للوصول إلى نتائج ايجابية وليس أن يكون الحوار من أجل الحوار» .

وأضاف أن «قطاعات الشعب الفلسطيني كلها حريصة على الوحدة الوطنية وعلى إنجاح الحوار للوصول إلى نتائج ايجابية وتقدمت مبادرات قيمة في هذا المجال وأخص بالذكر مبادرة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يشعرون معنا» .

وتابع «أن الوطن في خطر وعلينا جميعا أن نعمل لإنجاح الحوار والتوصل إلى السبل التي يمكن من خلالها تحقيق أهدافنا الوطنية وخاصة انجاز قضايا الوضع النهائي وأخص قضايا اللاجئين والحدود والقدس والاستيطان للوصول إلى إقامة دولتنا الفلسطينية» .

ومن المقرر أن يشارك في الحوار الفلسطيني الداخلي جميع الفصائل الفلسطينية وممثلو المجتمع المدني والمجلس التشريعي ورؤساء البلديات وشخصيات فلسطينية مستقلة.

ويفتتح أبومازن جلسات الحوار في مقر الرئاسة في رام الله بكلمة، تدعو للوصول إلى إستراتيجية فلسطينية موحدة واليات لتحقيق ذلك وخطاب سياسي فلسطيني موحد، وبخاصة في ظل تصاعد التوتر بين الفصيلين الاكبر في الساحة الفلسطينية حركتي «حماس» و«فتح» ويستمر الحوار لمدة يومين حيث سينتقل المتحاورون في اليوم الثاني الى مقر المجلس التشريعي في كل من رام الله وغزة.

الى ذلك،أعلن عضو المكتب السياسي ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين » جميل المجدلاوي أمس، عن انه تم الاتفاق بين مؤسسة الرئاسة ورئيس الوزراء على إعادة تشكيل وتفعيل مجلس الأمن القومي برئاسة محمود عباس ومشاركة هنية ومسؤولي الأجهزة الأمنية.

وأضاف أنه «وبعد اتصالات أجريناها مع أبو مازن ورئيس مجلس الوزراء إسماعيل هنية، تم التوافق فيه على مجموعة من التوجهات لوقف حالة التوتر والاستقطاب الحاد الحالية. تم الاتفاق على نقاط عدة منها إعادة تشكيل مجلس الأمن القومي، وفقا للعرف الذي سارت عليه الأمور في السلطة حتى الآن برئاسة الرئيس أبو مازن، ومشاركة رئيس الوزراء والوزراء المعنيين ومسؤولي الأجهزة».

وكشف المجدلاوي عن نقاط اتفق عليها اول من امس منها «أن يمارس وزير الداخلية صلاحياته وفقا للقانون ومتابعة الامن الوطني وفقا لتوجيهات الرئيس السابقة لوزير الداخلية والامن الوطني«.

غزة ،رام الله - «البيان»،والوكالات: