أكد مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم على أن امتحانات تحديد مستوى اللغة الإنجليزية كشف عن أن عدداً كبيراً منهم لم يتجاوز المستوى المطلوب ولم يحقق الطموح .
وبالتالي، فإن ذلك يتطلب إعادة النظر الجذرية والتقييم الشامل مع بداية العام الدراسي الجديد لإقامة دورات تدريب وتأهيل للمدرسين الذين سيعملون في المدارس النموذجية ومدارس الشراكة التي تم اختيارها والبالغ عددها 30 مدرسة وسيقيم مستوى أداء جميع المدرسين خاصة أن تدريس المواد العلمية سيكون باللغة الإنجليزية ومواد «الهوية» باللغة العربية.
وأضاف إن المجلس بدأ فعلياً خطواته التنفيذية لإعداد الكوادر التربوية والتعليمية من خلال إقامة دورة تدريبية شملت 100 مدير ووكيل سبقها دورة أخرى ضمت 30 موجهاً.
جاء ذلك خلال الملتقى الأول مع مدارس الشراكة في منطقة العين التعليمية والبالغ عددها 12 مدرسة وبحضور مدير المنطقة والشركات التي سوف تتولى عملية الإشراف على عملية تطوير تلك المدارس.
وقدم مدير عام المجلس في بداية اللقاء عرضاً تفصيلياً لأهداف وخطط وبرامج مجلس أبوظبي للتعليم والتي ستطبق بداية العام الدراسي، حيث أشار إلى أن العمل لن يبدأ في اليوم الأول بل من الحصة الأولى وذلك يتطلب تظافر كل الجهود من أجل إنجاح الخطة الإستراتيجية التي تستمر مدة 5 سنوات وفق رؤية طموحة على ضوء ما قدمته الشركات المتخصصة لذلك.
وأضاف الشامسي أننا في مجلس أبوظبي للتعليم نسعى للتواصل مع جميع مدارس الشراكة وعلى كافة المستويات ومن مختلف الجوانب لأن التواصل هو الذي سوف يحدد أطر وتوجيهات المرحلة المستقبلية للعملية التعليمية ومن أجل ذلك تم تكليف بعض الأشخاص في كل منطقة ليكونوا صلة الوصل بين المنطقة والمدارس والمجلس.
وأشار إلى أن الملتقى الأول هو خطوة في سلسلة لقاءات بدأت مع إدارات المدارس والتي تم اختيارها على أسس ومعايير محددة تغطي كل المناطق الجغرافية وتشمل رياض الأطفال والحلقة الأولى من التعليم الأساسي .
وستستكمل اللقاءات يوم الأحد القادم في المنطقة الغربية حيث سيكون الاجتماع في منطقة غياثي على أن يعقد اللقاء التالي يوم الاثنين في منطقة أبوظبي التعليمية .
وأكد الشامسي على أن امتحانات السيبا ستكون شرطاً أساسياً للقبول في أي من مؤسسات التعليم العالي الرسمية في الدولة دون أية استثناءات وقد شملت الاختبارات 5آلاف طالب وطالبة بعد ذلك استعرض الخطوات التي قام بها المجلس بالتعاقد مع عدد من الجامعات الأوروبية العريقة للعمل في الدولة بهدف توفير فرص أفضل للدراسات الجامعية، مؤكداً على أن مشروع الشراكة يجب أن يتم من خلال العمل بروح الفريق الواحد حتى تتحقق الأهداف والطموحات المرجوة.
من جانبه شدد سعيد راشد النيادي على أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة، كونها هي المعيار لتطوير العملية التعليمية، مشيراً إلى ضرورة أن يسعى العاملون في المدارس المختارة لتطوير قدراتهم وإمكاناتهم الذاتية للتأقلم مع متطلبات المرحلة الجديدة ومن لا يجد في نفسه القدرة على ذلك عليه إخلاء المكان لمن لديه القدرة.
بعد ذلك قام ممثلو الشركات الأربع التي سوف تتولى عملية الإشراف بتقديم نبذة عن برامجها وتاريخها في العمل التربوي أعقبها حوار مفتوح طرحت من خلاله الأسئلة المباشرة للتعرف على طبيعة العمل خلال المرحلة القادمة ووزع المشاركون على اللجان حسب كل شركة لشرح متطلبات العمل وكانت إدارة منطقة العين قد اختارت 12 مدرسة لمشروع الشراكة هي:
روضة أطفال الريم،روضة أطفال الشعاع،روضة أطفال المسك،روضة أطفال المرح،الإسراء للتعليم الأساسي ح1، شيخة بنت سرور للتعليم الأساسي ح1، ذات السلاسل ح1، شما بنت محمد ،ابن خلدون ح1، طارق بن زياد ح1، محمدبن خليفة ح1، عاصم بن ثابت ح.
العين ـ داوود محمد: