أوضح تقرير صادر عن مشروع محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات تراجع مستوى التزام كوادر منطقة دبي التعليمية بتنفيذ مبادرة تأهيل الكوادر التعليمية والإدارية التابعة للمنطقة التعليمية للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب .
وهي المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في فبراير من العام 2005 وحدد نهاية العام 2006 موعداً لإنجاز التدريب، يأتي التقرير عقب انقضاء أكثر من عام على بداية تنفيذ المبادرة.
وأشار تقرير متابعة سير العمل أنه على الرغم من ترحيب العديد من المدارس العاملة في دبي بالمبادرة حين إطلاقها وإبداء بعض منها تعاوناً كبيراً في تنفيذها، إلا أن نتائج المتابعة أبرزت وجود تباطؤ واضح في معدلات التطبيق العملي للمبادرة في أغلبية المدارس في الوقت الذي أبدى بعضها رفضاً غير مبرر للمشاركة في دوراتها.
وكانت إدارة المشروع قد عقدت اجتماعاً مع المعنيين بقطاع التعليم في دبي عقب الانتهاء من إعداد التقرير للتباحث حول إمكانية معالجة هذا الوضع والوصول إلى أفضل السبل التي تضمن تنفيذ المبادرة وفقاً للجدول الزمني المرسوم.
وضم اللقاء كلا من أحمد بن بيات، رئيس مجلس دبي للتعليم، د. عبدالله الكرم؛ المنسق العام للمجلس، أمل بالحصا نائب مدير مشروع محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى ممثلين عن منطقة دبي التعليمية، وإدارات المدارس التابعة لها.
وتم خلال الاجتماع استعراض نتائج تقرير المتابعة والتي تضمنت نسبة إنجاز التأهيل والتي لم تتعد 25% بعد انقضاء أكثر من نصف المدة المقررة، كما أبرز التقرير وجود أربع حالات متباينة لدرجات التزام المدارس التابعة لمنطقة دبي التعليمية هي:
المدارس التي تخطت نسبة الحاصلين فيها على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب معدل 50% وبلغ عددها 9 مدارس، والمدارس التي تتراوح نسبة الإنجاز فيها ما بين 25 و50% وبلغ عددها 26 مدرسة، والمدارس التي تقل نسبة الإنجاز فيها عن 25% وبلغ عددها 46 مدرسة، والمدارس التي لم يحصل أي من كوادرها على الرخصة حتى اليوم وبلغ عددها 7 مدارس.
وتم خلال اللقاء استعراض بعض الحلول المقترحة لاستكمال المبادرة في موعدها من بينها عقد دورات إضافية لاستيعاب أعداد أكبر من المتدربين. وتحديد أوقات جديدة لتلائم ظروف جميع المتدربين. وزيادة عدد ساعات التدريب من 60 إلى 81 ساعة شاملة الامتحانات. وزيادة أعداد مراكز الاختبارات المعتمدة وتوزيع مواقعها عبر الإمارة.
وحشد التشجيع والدعم اللازمين من قبل إدارات المدارس وإدارة التوجيه. ودفع الكوادر التعليمية والإدارية إلى التسجيل في أسرع وقت ممكن لمحدودية المقاعد المتوفرة في كل دورة، وقصر الفترة الزمنية المتبقية بالإضافة إلى الالتحاق بأقرب مركز معتمد بعد ملء المقاعد الشاغرة لدى المشروع، وإخطار إدارة المشروع بمجرد الحصول على الرخصة الدولية وتقديم نسخة عنها لاستكمال التقرير النهائي.
كما قدم مشروع محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات الجهة المعنية بتنفيذ المبادرة، خطة لاستيعاب 1260 متدرباً حتى نهاية العام، عبر أربع دورات إضافية.
وقد اتفق المجتمعون على ضرورة العمل على تنفيذ المبادرة في الموعد المحدد التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب المبادرة وراعيها.
ومن جانبه قال خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية بالإنابة إلى أنه تم بحث السلبيات والمشاكل التي تصاحب عملية تنفيذ المبادرة ونجحت المنطقة في التغلب عليها وبدأ الجميع في السعي نحو الاشتراك في هذه الدورة خاصة بعدما أصبح بإمكان الشخص الحصول على شهادة الرخصة الدولية من أي معهد في الدولة .
مشيراً إلى أن منطقة دبي كانت أول منطقة يتم فيها تطبيق المبادرة وكان ميعاد تطبيقها في نهاية العام الدراسي مما أثر سلباً على الإقبال عليها نتيجة ضيق الوقت لافتاً إلى أنه تم منح المدارس فرصة حتى نهاية العام الحالي للحصول على هذه الرخصة.
دبي ـ «البيان»: