أكد الدكتور فرانك فالتر شتاينماير وزير خارجية ألمانيا الاتحادية على أهمية نشر الثقافات العالمية بين الشعوب لما فيها من روابط الصداقة ودعم العلاقات في إطار حوار الحضارات الذي يشهده العالم اليوم لمستقبل زاهر لأجيال الحاضر والمستقبل.

وقال خلال زيارته أمس للمدرسة الألمانية في أبوظبي التي رافقه خلالها معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إن العلاقات المتميزة التي تربط بين جمهورية ألمانيا الاتحادية ودولة الإمارات في كل المجالات.

ومن بينها المجال التعليمي قد تجسدت بمشاركة طلاب من أبناء الإمارات في الدراسة بهذا الصرح التعليمي المتمثل في المدرسة الألمانية، وتعطي الدليل على عمق هذه العلاقات التي نسعى من خلالها إلى زيادة أواصر التعاون بين البلدين.

وأشار إلى أن حكومة ألمانيا الاتحادية ستسعى جاهدة لإنشاء مشروع مدرسي نموذجي كبير للمدرسة الألمانية وتوسعاتها لتشمل طلاباً من الإمارات في كل المراحل الدراسية وصولاً إلى الثانوية العامة.كما أشار إلى أن التقارب والتمازج بين طلاب الدول يعدان الطريقة المثلى لتقارب الشعوب.

وشدد معالي الدكتور حنيف حسن على حرص دولة الإمارات على توطيد أواصر الصداقة والتعاون مع جمهورية ألمانيا الاتحادية في كل المجالات، وعلى وجه الخصوص في المشاريع والبرامج التعليمية المشتركة في إطار حرص .

وتأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على دعم تلك العلاقات وتوثيقها لما فيه مصلحة وتقدم ورخاء البلدين.

وقال معاليه إن وجود أبناء دولة الإمارات إلى جانب أبناء الجالية الألمانية من طلاب المدرسة معاً، يمثل تمازجا رائعا يشعرنا بالسعادة والفخر، ويؤكد حرصنا وفي إطار رؤيتنا التعليمية وما تشهده مناهجنا التربوية من عمليات تطوير وتحديث وانفتاح على علوم العصر وثورته المعرفية على تطوير هذا التعاون.

وأضاف معاليه أن وزارة التربية والتعليم تستلهم من التجربة الألمانية والكوادر والخبرات والكفاءات التعليمية المشهود لها عالمياً نموذجاً للجهود التي تستهدف العلم والمعرفة وبناء إنسان العصر.

كما رحب معاليه بدعم التوسع المزمع إجراؤه في المدرسة الألمانية لاستيعاب الطلاب والمناهج والأنشطة المتطورة.

11 تلميذاً

وقال وزير التربية إن المدرسة الألمانية في أبوظبي استقبلت هذا العام 11 تلميذاً بالمدرسة من أبناء الدولة في صفوف الروضة والتمهيدي، وتعد من أوائل مدارس الجاليات بالإمارات، حيث تم إنشاؤها قبل ثلاثين عاماً وتخرج منها المئات من طلاب العلم.

وأشاد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية بما تقوم به المدرسة الألمانية في أبوظبي من دور في نشر الثقافة والعلم الحديث مؤكداً على وجود تعاون وثيق بين المؤسسات التعليمية الألمانية لدعم البرامج التعليمية في المنطقة.

أبوظبي ـ «البيان»: