قال محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» إن دول الخليج تأخرت في فتح سوق الاتصالات، لكن في الفترة الأخيرة شهدت تطوراً كبيراً بدأ في السعودية للترخيص للمشغل الثاني .
والذي حصلت عليه مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» من خلال شركة «موبايلي» وكذلك الانفتاح في كل من سلطة عمان وفي البحرين من خلال الترخيص للمشغل الثاني، وفي الكويت هناك شركتان أيضاً، وفي الإمارات هناك ترخيص المشغل الثاني، مؤكداً ان هذا توجه طبيعي من حيث تحرير سوق الاتصالات، وان المنافسة ستكون في صالح المشترك وفي صالح المشغلين أيضاً.
وقال إن حرب الأسعار في قطاع الاتصالات ليس في مصلحة الشركات أو المشتركين لأن الاندماجات بين شركات الاتصالات في المنطقة هي المرحلة التي سنجبر عليها اذا لم نبدأ فيها عبر اتفاق بيننا، لأن المنافسة تعتمد على الكم والخدمات ومدى تميزها.
وقال رئيس مجلس «اتصالات»: ان المشغلين الآن يجب ان يكون لديهم سعر أقل، وهو يأتي من خلال الكمية، ونحن في دول الخليج عدد السكان لدينا نسبته قليلة فمن غير الاقتصادي ان يقوم كل مشغل بشراء لسوقه فقط، وان الحل يكون عبر الشراء وفق تحالفات معينة، وان الحل الأمثل هو الاندماج.
وحول وجود حرب أسعار بين بعض الشركات العاملة، قال المهندس محمد حسن عمران ان ذلك يقوم على أسس اقتصادية ولا يمكن لحرب الأسعار ان تنتهي بمصلحة أي من الأطراف سواء كانت الشركات أو المشتركين ،لأن ذلك سيكون بالنهاية على حساب جودة الخدمات.
أبوظبي ـ «البيان»: