أعلن المحامي السوري حسام الدين امس، عن أن قاضي التحقيق العسكري السوري الأول أصدر (مذكرة جلب جبراً) بحق النائب اللبناني وليد جنبلاط وسلمها لمكتب الشرطة الدولية الإنتربول في دمشق.
وقال حسام الدين إن (مكتب الانتربول في دمشق تسلم مذكرة جلب جبراً بحق وليد كمال جنبلاط، صادرة عن قاضي التحقيق العسكري الأول بدمشق وموقعة من قبل مدير ادارة القضاء العسكري اللواء محمد نبيل سكوتي).
واضاف ان (مرد هذا الاجراء هو عدم تعاون السلطات اللبنانية المعنية، وعدم اعادة مذكرة التبليغ السابقة الصادرة عن القضاء العسكري السوري في 3 مايو الجاري، رغم منحها الوقت الكافي الذي تحدد بسبعة ايام لمثوله امام القضاء السوري حراً).
وعن عدم تمكن الانتربول في لبنان من سوقه جبرا الى دمشق، قال (قانونياً يصدر قاضي التحقيق العسكري السوري مذكرة توقيف على الغياب وتعمم الى الانتربول الدولي لتوقيفه واحضاره جبراً).
وقال مصدر قريب من الملف القضائي الخاص بجنبلاط حينذاك ان قاضي التحقيق العسكري الاول بدمشق عبد الرزاق الحمصي (ارتأى عدم اصدار مذكرة توقيف بحقه، وتبليغه موعد الجلسة عن طريق المجلس الاعلى السوري اللبناني لتسليمها من يلزم التبليغ للمدعى عليه، واعطاءه فرصة للدفاع عن نفسه في مواجهة التهم المنسوبة اليه).
وكان جنبلاط عضو الاغلبية النيابية المعارضة لسوريا اتهم دمشق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وشخصيات أخرى معارضة في لبنان.
واشار المصدر الى ان (محامين من عشر دول عربية ابدوا حتى الآن استعدادهم للادعاء والمرافعة في هذه القضية لتعلقها بالامن القومي العربي بمن فيهم رئيس اتحاد المحامين العرب ونقيب المحامين المصريين سامح عاشور).
من جانب آخر، قال زعيم الغالبية في البرلمان اللبناني سعد الدين الحريري في مقابلة مع الصحيفة الروسية (فريميا نوفوستي) الصادرة امس، ان الرئيس السوري بشار الاسد قام بتهديد ابيه شخصيا.وقال «كانت هناك تهديدات، وهو (رفيق الحريري) قال لي انه تلقى تهديدات».
وكان النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام قال ايضا في ديسمبر ان الرئيس السوري ومسؤولين في الاستخبارات السورية في لبنان قاموا بتهديد رئيس الوزراء الاسبق عدة مرات قبل اغتياله.