أدار عشرات الأساتذة والطلاب المعارضين للحرب على العراق ظهورهم لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بينما كانت تلقي خطاب ختام العام الجامعي في «بوسطن كولدج».
ودعيت رايس للحفل الذي أقيم في مدرج جامعة بوسطن ذات التوجهات الكاثوليكية حيث احتشد 20 ألف شخص للمشاركة في احتفال التخرج حيث واجهها مئة متظاهر باحتجاجات صامتة.
وأدار حوالي 50 إلى 100 طالب وأستاذ ظهورهم لرايس عندما كانت تتسلم شهادة شرف من الجامعة وحملوا لافتة قماشية بيضاء كبيرة كتب عليها « ليس باسمي». وبعد ذلك بقليل علقت لافتة أخرى لبضع دقائق كتب عليها «جامعة بوسطن تكرم الكذب والتعذيب» قبل أن يزيلها شرطي.
وقال الطالب جايمس هاملتون الذي تخرج أمس ووقف مع حاملي اللافتة «اعتقد أنها (رايس) مجرمة حرب. لقد كذبت ما أدى إلى وفاة أبرياء».وقبل وصول رايس حلقت طائرة صغيرة ثلاث مرات فوق الملعب علق عليها لافتة «حربكم معيبة».كما تجمع حوالي 100 شخص خارج الملعب حول لافتات كتب عليها «عار على جامعة بوسطن» وأيضا «كوندي رايس صانعة حرب».
ومنذ الإعلان عن مشاركة رايس في هذه المناسبة السنوية الهامة بالنسبة للحياة الجامعية تعيش جامعة بوسطن حالة من الغليان. وجمعت عريضة تعارض مشاركة رايس في حفل التخرج توقيع 200 أستاذ من أصل 1000 يحاضرون فيها. وذكر الموقعون على العريضة أن الحرب في العراق مخالفة للقيم الكاثوليكية.
