استغربت خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للإدارة التربوية استهجان بعض مديري المدارس لتوجهات الوزارة بشأن التقييم والخضوع لبرامج تأهيلية في اللغة الانجليزية والإدارة التربوية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لرفع الكفاءة وتوسيع ثقافة ومعايير التميز، مؤكدة أنها ردة فعل غير مبررة من تلك الإدارات التي لا تعي دورها في العصر الحاضر.
وقالت الوكيل المساعد إن التربية تبحث عن الكيف وليس الكم في الإدارة المدرسية وعلى الإدارات المدرسية أن تعي مسؤولياتها وتحديات المرحلة المقبلة ولا يجب أن يتأفف بعض المديرين من عمليات التقييم التي تتم حالياً للإدارات بهدف السعي لإشراكها في دورات ورفع مستوياتها وقدرتها على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن وكلاء الوزارة يخضعون للتقييم أيضاً.
جاء ذلك في تصريح لـ «البيان» أمس على هامش ندوة نظمتها وزارة التربية والتعليم لإدارات 3 مناطق تعليمية عقدت في المبنى الرئيسي للجامعة الأميركية بالشارقة وحضرها أكثر من 100 مدير ومديرة لمدارس التعليم الأساسي بالشارقة وعجمان وأم القيوين بهدف تعريفهم بفعاليات وانطباعات.
وفد الإمارات لمؤتمر الجمعية الوطنية الأميركية لمديري المدارس الابتدائية الخامس والثمانين الذي عقد في ولاية تكساس بمشاركة عالمية بلغت 5000 من التربويين كان وفد الإمارات الوحيد الذي مثل الدول العربية في المؤتمر.
الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: