شدد الدكتور باسم العليان مستشار المناهج والتعليم في بريطانيا على أن دبي أصبحت منافسا حقيقيا للدول المتقدمة في مجال التنمية البشرية. وأنها استطاعت من خلال التوجه في إنشاء مدينة دبي الأكاديمية إلى أن تستقطب عددا مهما من الجامعات العالمية.
وقال الدكتور العليان في تصريح لـ «البيان»: إن دبي نجحت في أن تسحب البساط من بعض الجامعات البريطانية باستقطاب عدد من الطلبة الإماراتيين الراغبين في الدراسة الجامعية خارج بلادهم بنسبة 30% تقريبا. «هذا بحد ذاته مؤشر على منافسة دبي للجامعات البريطانية في استقطاب الطلبة الإماراتيين والعرب في مجال الدراسات الجامعية».
وذكر أن اهتمام الطلبة الخليجيين الدارسين في المملكة المتحدة ينصب على الانخراط في جميع المجالات العلمية، مبينا أن الطلبة الإماراتيين يتركزون دائما في طلب دراسات الكمبيوتر والانترنت والدراسات الطبيعية وإدارة الأعمال والتسويق و التخصصات التي تشمل جزءا منها التسويق والعلاقات العامة والإدارة المالية بجميع تخصصاتها.
وأوضح الدكتور العليان أن هناك نوعين من الطلبة الذين يفدون للدراسة في بريطانيا، «فمنهم من يريد التأهيل للانخراط مباشرة في سوق العمل.
ومنهم الآخر من يريد الحصول على مراكز وظيفية عليا من خلال مواصلة دراستهم العليا، وفي الإطار الأخير نجد أن الطلبة الإماراتيين يتميزون عن غيرهم في ذلك ، نظرا لاهتمام الدولة في توفير كوادر مؤهلة وعلى مستويات عالية».
وأشار إلى أن الطلبة الإماراتيين في الغالب يتركزون على الدراسة في الجامعات البريطانية، ثم يأتي بعدها الاهتمام بالانخراط في الجامعات الاسترالية ثم في الولايات المتحدة وكندا وبقية دول العالم.
وأكد الدكتور العليان ان النهضة التي تتمتع بها دبي انعكست ايجابا على نظرة البريطانيين تجاه الطلبة الإماراتيين، الأمر الذي نتج عنه حسن المعاملة وتقبلهم بشكل كبير.
مشيرا الى أن خصوصية الطالب الإماراتي، حب الاستماع والطبيعة المسالمة، وتقبل الآخرين والاندماج مع المجتمعات الأخرى والتواضع، والمجتمع الانجليزي والمجتمعات العربية الموجودة في لندن تحب الطالب البريطاني».
ونوه إلى أن نسبة نجاح الطلبة الإماراتيين عالية ، وذلك نتيجة إلى حرص المؤسسات والجهات التي ترسلهم على متابعة طلبتها، والحصول على تقرير من مدارسهم تتابع تحصيلهم العلمي.
لندن ـ راشد العيد: