دعت منظمة أطباء بلا حدود المختصة في المساعدات الإنسانية الطبية الحكومات إلى إعادة النظر في أولويات وتمويل برامج البحث والتطوير في المجال الطبي ودعم مشروع القرار الذي تقدمت به كينيا والبرازيل لإنشاء «إطار عالمي للبحث والتطوير في مجال الصحة الأساسية». ورغم حصوله على دعم العديد من الحكومات إلا أن هذا القرار واجه معارضة مستمرة من قبل أمانة منظمة الصحة العالمية.

ودعمت هذا المشروع توصيات ونتائج تقرير اللجنة المستقلة حول الملكية الفكرية -الاختراع والصحة العامة- التي أنشأتها الجمعية العالمية للصحة عام 2003. وأكد التقرير أن النظام الحالي الذي يعتمد على تسجيل البراءات لدعم الاختراع لا يحفز على القيام بالأبحاث الضرورية لتلبية حاجيات بلايين البشر في البلدان النامية.

وجاء في بيان لمكتب المنظمة في أبوظبي أن داء السل خير مثال على فشل هذا النظام. «فرغم الاحتياجات الهائلة وما يقارب مليوني وفاة سنويا فمازال لا خيار لنا سوى استعمال اختبار لا يمكننا من اكتشاف إلا نصف حالات الإصابة وعلاج طويل.

ومرهق وتتآكل فعاليته يوما بعد يوم»، كما يقول الدكتور تيدو فو شون آنغرير، مدير البحث والتطوير في برنامج أطباء بلا حدود لتوفير الأدوية الأساسية للجميع.

أبوظبي ـ «البيان»: