كشفت مصادر كويتية عن أن دول مجلس التعاون الخليجي تخطط لإرسال مبعوث إلى إيران ، فى وقت أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس ان إعطاء ضمانات أمنية لإيران غير مطروح للبحث على طاولة المفاوضات الجارية بهدف اقناع طهران بتعليق برنامجها النووي.

وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله لوكالة الاسوشيتدبرس ان دول التعاون سترسل في الأيام المقبلة وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي إلى طهران للتعبير عن المخاوف الخليجية من برنامجها النووي، وللإعراب عن الأمل في التوصل إلى حل سلمى مع الغرب .

من ناحيتها قالت رايس عبر شبكة فوكس نيوز التلفزيونية الأميركية انه لا توجد ضمانات أمنية مطروحة للبحث، مضيفة :كانت لي لقاءات عدة مع زملائي وزراء الخارجية، انهم لا يطلبون منا ضمانات أمنية لإيران .

وأضافت :لم نتلق طلبا يهدف إلى منح إيران ضمانات أمنية. ما تحدثنا عنه هو كل متكامل سيقول بوضوح ان على ايران ان تختار، اما في اتجاه العقوبات وخطوات يتخذها المجتمع الدولي وأما في اتجاه حل مشاكلها على الصعيد النووي المدني.

وقالت رايس :عندنا مشاكل أخرى مع إيران فنحن أمام بلد يدعو إلى تدمير إسرائيل ..إيران تسبب مشاكل في النظام الدولي وإيران هي المصرف المركزي للإرهاب في النظام الدولي . وأضافت : نريد ان نظهر للحكومة وللشعب الإيرانيين انه من الممكن ان ننهي هذه الأزمة بطريقة تحفظ لإيران قدرتها على الحصول على الطاقة النووية السلمية .

وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك قال الأربعاء انه بالنسبة إلى الولايات المتحدة فمسالة الضمانات الأمنية ليست مطروحة على طاولة المحادثات بين الغربيين.