أخيرا وبعد مضي أكثر من عام على تحويل بلاغ المجني عليها تغريد شلبي للنيابة العامة بدبي أحالت الأخيرة قضيتها للمحكمة للنظر فيها، وتم تحديد جلسة للنظر فيها خلال الشهر الجاري، بعد أن وجهت النيابة العامة تهمة جنحة التسبب بالخطأ في المساس بسلامة الغير، للطبيبة «خ.م.ع» طبيبة نساء في مستشفى البراحة بدبي.

وكانت «البيان» عرضت مشكلة المجني عليها في ديسمبر الماضي بعد أن تعرضت في أغسطس 2003 لمأساة حرمتها من جنينها الثاني الذي فقدته في مستشفى البراحة التي كانت ترقد فيه .

وهي في الشهر السابع من الحمل بسبب ارتفاع ضغط الدم وضرورة الإشراف الطبي على حالتها الصحية لمحاولة إعادة الضغط لمستواه الطبيعي، إلا أنه وبسبب خطأ وإهمال الطبيبة المعالجة في قسم النساء والولادة في المستشفى في الكشف على المجني عليها وتشخيص حالتها بعد أن أبلغتها المجني عليها بإحساسها بآلام في أسفل الظهر ووجود نزيف، واتهام الطبيبة لها بأنها تتمارض.

وبعد أن زادت آلامها وإبلاغها لإدارة المستشفى قامت الطبيبة بفحصها وتبين لها صحة ما ذكرته المجني عليها واكتشفت وجود النزيف تم نقلها لغرفة الولادة وحال نبض الجنين جيد، وبسبب إهمال الطبيبة في عدم إجراء العملية القيصرية لها توقف نبض الجنين.

وكانت المجني عليها فقدت طفلتها الأولى التي ولدتها بعملية قيصرية في المستشفى ذاتها، وبقيت في حضانة المستشفى لمدة ثلاثة أسابيع من الولادة، لتسوء بعد ذلك حالتها بعد إصابتها بفيروس وتم نقلها إلى مستشفى الوصل إلا أنها انتقلت إلى رحمة الله.

وأوضحت النيابة العامة في أمر الإحالة أن المتهمة تسببت بخطئها في المساس بسلامة جسم المجني عليها نتيجة إخلالها بما تفرضه عليها أصول مهنة ممارسة الطب كطبيبة.

والمتمثل في تأخر قرار إجراء قيصرية عاجلة في الوقت اللازم عند دخول المجني عليها في الولادة حال اتساع عنق الرحم وحدوث انقباضات منتظمة والاختيار الخاطئ للولادة الطبيعية وغير المناسب للحالة الصحية للمجني عليها، ونتج عن ذلك الخطأ والتقصير الطبي انفصال المشيمة ووفاة الجنين.

دبي ـ سامية الحمودي: