افتتح الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، صباح أمس ( السبت )، أعمال ورشة ( المؤشرات الأمنية في مجال المرور)، التي ينظمها المركز للمرة الأولى، وتستمر حتى 24 مايو الجاري.
وقال الدكتور محمد مراد في كلمة افتتاح أعمال الورشة : إن مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، كان له السبق والريادة، في بلورة فكر وإرساء دعائم علم المؤشرات الأمنية.
حيث نظم أول مؤتمر علمي في هذا المجال، وأصدر أول كتاب توثيقي، وأنجز الكثير من المؤشرات في العديد من المجالات الأمنية، حاز بعضها على جوائز علمية.
إضافة إلى ما تم نشره منها في النشرات الشهرية والكتب العلمية التي يصدرها المركز باللغتين العربية والإنجليزية، وباتت مرجعاً للعديد من الباحثين والمخططين، في مختلف المجالات العلمية والدراسات التطبيقية، موضحاً أن المركز استضاف خلال الـ ( 15 عاماً ) الماضية أكثر من 300 خبير من مختلف دول العالم، شاركوا في ورش العمل والندوات والمؤتمرات التي نظمها المركز.
وذكر الدكتور محمد مراد عبد الله، أن هذه الورشة وما سيعقبها من ورش، تأتي ضمن سلسلة متكاملة من الإجراءات والمساهمات لترسيخ هذا النهج ونشر هذا الفكر، منوهاً بأن رصد المؤشرات الأمنية وإجراء المقارنات وتحليل التغيرات وتفهم الإشارات، يدعم قدرات المديرين على اتخاذ القرارات، متمنياً أن تعم الفائدة على الجميع، والاستفادة من خبرات الاختصاصيين وإظهار قدراتهم وإطلاق إبداعاتهم في هذا المجال.
من جانبه ألقى الدكتور فريدون محمد نجيب المنسق العام للورشة، التي يشارك في برنامجها 22ضابطاً من وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، وضابط من سلطنة عُمان الشقيقة، كلمة تناول خلالها محتوى برنامج الورشة، الذي يشتمل على دراسة أهمية المؤشرات الأمنية المرورية للعمل الشرطي.
وأسس الرياضات لإعداد المؤشرات الكمية، والمؤشرات المرورية القياسية، والمؤشرات العاكسة لدموية الحوادث المرورية، واستخدام المؤشرات المرورية لتقدير الاحتياجات الشرطية، إضافة إلى قياس التحسن في الأداء المروري، مشيراً إلى أن المشاركين سيخضعون إلى تدريب عملي على إعداد نماذج من المؤشرات الأمنية في المجال المروري.
دبي ـ «البيان»:
