كشف الدكتور جهاد اسبيتة مدير عام شركة الإمارات لقيادة السيارات في أبوظبي عن بدء المرحلة الثانية من التوسعات في عمل الشركة بأبوظبي والتي تتجاوز تكلفتها 40 مليون درهم وتنجز خلال العام المقبل وتتضمن إقامة مدينة مرورية للأطفال ومركز للدراسات والبحوث المرورية.
إضافة إلى تنفيذ الميادين العملية للتدريب على رخص القيادة للمعدات الثقيلة ، وتشمل الشاحنات والباصات والمعدات الميكانيكية الخفيفة والثقيلة إلى جانب معدات البناء.وقال أسبيتة في تصريح ل« البيان» إنه بالتعاون مع خبراء من السويد قمنا بتصميم الميادين التدريبية لمختلف الفعاليات والنشاطات التي تتعلق بالتدريب المروري والتي تتضمن ميادين للتدريب العملي على قيادة الدراجات النارية والمواكب الرسمية والاستعراضات إلى جانب ميدان تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة وميدان التدريب للقيادة الصحراوية.
كما تشمل التوسعات إنشاء ميادين خاصة بالتدريب على رياضة سباق السيارات وسكنا خارجيا للمدربين والعاملين في الشركة.
وأوضح مدير عام الشركة أن ما يهم في هذه التوسعات إلى جانب توفير الميادين العملية الملائمة للتدريب على القيادة هو التركيز على الفعاليات التثقيفية التي تحقق الهدف من إنشاء الشركة وتحقق رؤيتها في أن تلعب دورا بارزا في التقليل من الحوادث المرورية في مجتمع الإمارات ونشر الثقافة المرورية.
وقال انه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة افتتاح فرع مؤقت للشركة في مدينة العين للتدريب العملي لمختلف الفئات بعد بدء العمل بالتدريب النظري في الفرع الموجود حاليا إلى أن يتم انجاز المقر الدائم والذي يتضمن مبنى متكاملا مع جميع مرافقه وميادينه التدريبية.
وحول مبنى البحوث والدراسات أوضح الدكتور جهاد أن الهدف من إنشائه إعداد البحوث والدراسات المرورية التي من شأنها تطوير الحركة المرورية .
حيث يجري حالياً تنفيذ دراسة مع الفريق السويدي حول تحديد السرعة في أبوظبي والدراسة حالياً في مراحلها الأخيرة إلى جانب التعاون القائم مع مركز البحوث والدراسات في جامعة الإمارات فيما يتعلق بالبنية التحتية وإنشاء وتصميم الطرق وذلك فيما يتعلق بالسلامة المرورية من وجهة نظر علمية.
وفيما يتعلق بمدينة الطفل المرورية أشار مدير عام الشركة إلى أن شركة الإمارات أخذت على عاتقها تحقيق منظومة السلامة المرورية وكان لا بد من الأخذ بالاعتبار الأجيال الناشئة وخاصة طلبة المدارس .
وبهذا الصدد نقوم حاليا بالاتصال بمختلف الدول للاطلاع على النماذج المختلفة للمدن المرورية للأطفال ومن ثم سنقوم باختيار انسب النماذج وتتضمن القيادة العملية إلى جانب بعض برامج التوعية والتثقيف المروري للأطفال.
وقال إنه سيتم التنسيق مع المناطق التعليمية والمدارس بهذا الخصوص لتقديم خدماتنا إضافة إلى بناء مدينة مرورية متنقلة للأطفال من خلال نقل بعض الفعاليات والمعدات وفرق العمل إلى المدارس كل ذلك بهدف تحقيق التوعية المرورية للأطفال وطلاب المدارس.
وأضاف انه تحقيقا للسلامة المرورية على مستوى الدولة نسعى إلى نقل خبراتنا وتجربتنا التي أثبتت نجاحها منذ بدء العمل بالشركة إلى الإمارات الأخرى،حيث أعلنت بعض الجهات الحكومية والخاصة في بعض الإمارات عن رغبتها في التعاون وإنشاء شراكات مع الشركة ونقوم الآن ببعض الدراسات لفتح فروع للشركة في الإمارات الأخرى.
وأشار الدكتور أسبيتة إلى أن الشركة تحضر حاليا لتنفيذ البرامج والمناهج المختلفة للتصاريح المرورية التي تؤهل السائقين منها تصريح قيادة سيارات الأجرة وتصريح قيادة مدرب وتصريح قيادة الشاحنات والتي تعتمد من إدارة ترخيص المركبات والسائقين في القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وقال إن الشركة في المرحلة المقبلة ستقوم بتوظيف 100 مدرب لتغطية احتياجات الفروع التي سيتم افتتاحها ،حيث تم مؤخرا توقيع اتفاقية مع مجموعة الأمن الأولى في دبي لإنشاء فرع للشركة. وحول التعاون مع الدول الخليجية أوضح الدكتور أسبيتة أن هناك تعاوناً قائماً بالفعل .
حيث زار الشركة مؤخرا العديد من المسؤولين عن كبريات مؤسسات تعليم قيادة السيارات في الكويت والبحرين وعمان وقطر والسعودية وهنالك دراسة واتفاقيات سيعلن عنها قريبا تتضمن إنشاء فروع للشركة خارج الإمارات من خلال اتفاقيات الشراكة التي سيتم توقيعها مع عدد من هذه الدول.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي:

