أشاد الدكتور محمد المحمود رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز التربوي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تقضي بتوسيع الجائزة لتكون على مستوى الدولة .
مما يتيح فرصة الفوز بالجائزة لكافة المتقدمين من طلبة وعاملين في المجال التربوي وتحقيق رؤية سموه في تعزيز وتطوير الميدان التربوي من خلال غرس ثقافة التميز والإبداع للوصول إلى مخرجات تعليمية تناسب التوجهات المستقبلية لمفهوم التميز وتحقق توجهات الدولة في دعم وتطوير التعليم ليتناغم مع المعايير الدولية.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة لتكريم أعضاء لجان التحكيم والمؤسسات التعليمية والإعلامية والمتعاونة المشاركة في إنجاح فعاليات الجائزة في دورتها الثانية عشرة.
وأكد الدكتور محمد المحمود ان جائزة الشارقة للتميز التربوي سطرت في دورتها الثانية عشر صفحات من صفحات التميز والتفوق التربوي لما شهدته من مشاركات واسعة من مجريات .
وإضافات حظيت بمباركة صاحب السمو حاكم الشارقة خاصة بعد ان اتسعت لتضم كافة المناطق التعليمية بالدولة وأثبتت خلال سنوات عطائها الحادية عشرة استحقاق الميدان التربوي لنيل فرص المشاركة بها تلبية لمطلب كل المنتسبين والعاملين والطلاب للمنافسة بمختلف فئاتها.
ونوه بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة للجائزة وبجهود مجلس الأمناء لتطوير الجائزة ومواصلة قيمها وبدور المناطق التعليمية ولجان التحكيم واللجان المنبثقة عن الأمانة العامة التي تم تشكيلها والاستعانة بها من أهل الخبرة والاختصاص وكافة الجهود التي أثمرت نتائج طيبة لصالح دعم وتطوير التعليم مؤكدا ان ما تحقق حظي بمباركة وتقدير صاحب السمو حاكم الشارقة وثناء وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية والمجتمع ككل.
وقال ان مجلس أمناء الجائزة وضع على عاتقه استكمال الخطى الدؤوبة التي أسست ورسخت من عطاءات الجائزة في المجتمع المدرسي داعيا المكرمين للتواصل مع المجلس بآرائهم وملاحظاتهم التي من شأنها ان تسهم في تطوير الجائزة في دورتها المقبلة.
من جهته لفت محمد بن هندي أمين عام الجائزة الى دور لجان الجائزة وجهودها خلال فترة وجيزة موضحا أن الجائزة في دورتها الجديدة بعدان اتسعت كان لها اثر في الميدان انعكس من خلال المشاركة الكبيرة التي شهدتها مختلف المناطق التعليمية في الدولة ليصل عدد الفائزين بجائزة الشارقة للتميز التربوي في دورتها الثانية عشرة إلى 137 فائزا من بين 534 مشاركا في فئات الطالب والأسرة والمعلم والموجه والاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمدرسة والمشروع المتميز.
وفي ختام الحفل قام الدكتور محمد المحمود ومحمد بن هندي وصلاح الحوسني عضو مجلس أمناء الجائزة بتسليم شهادات التقدير لأعضاء لجان التحكيم ومنسقي الجائزة بالمناطق التعليمية في أبوظبي والعين والغربية ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي.
كما تم تكريم الجهات المتعاونة مع الجائزة بما فيهم لجنة تنظيم الحفل الختامي وجامعة الشارقة و دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وتلفزيون الشارقة والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة / الإيسيسكو. (وام)