استقبل الرئيس الأميركي جورج بوش مساء أمس وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وتبادل معه «حديثا استراتيجيا» في شأن الشرق الأوسط والنفط وموضوعات أخرى، وانتهت بتصريحات للمسؤول السعودي أعطى فيها ثقة كبيرة لسياسات بوش إزاء تحقيق الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.
ولفتت تصريحات الفيصل انتباه المراقبين لأنها تأتي بعد 48 ساعة على التصريحات التي عبر فيها عن ارتيابه من السياسات الأميركية المزدوجة، وقال الفيصل للصحافيين في باحة البيت الأبيض بعد اللقاء مع بوش:
«أخرج وأنا على ثقة تامة بأن الرئيس يقوم بكل شيء يمكنه القيام به لجلب الاستقرار والأمن إلى الشرق الأوسط»، وشدد على أنه أكد في محادثاته على خطأ القرار الأميركي الأوروبي قطع المنح المالية إلى السلطة الفلسطينية،إنها سياسة خاطئة».
ووفق ما أعلن الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو فإن الرئيس الأميركي والوزير السعودي تطرقا خصوصا إلى «مكافحة الإرهاب والقضايا العسكرية والطاقة والمشاكل القنصلية والسياسة الإقليمية».