نظم برنامج «وطني» ندوة بعنوان كيف يجتاز الأبناء وأهاليهم فترة الامتحانات؟ قدمها المدرب المعتمد من الجمعية الدولية للبرمجة اللغوية العصبية محمد ناجي وذلك في مسرح المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة.

وحضر الندوة عدد من مديري ومسؤولي الدوائر الحكومية، ومجموعة من الموجهين والمدرسين والطلبة والمهتمين بشؤون التربية والتعليم.. وأكد راشد حماد مدير عام دائرة الجمارك بالفجيرة ، رئيس مجلس الآباء والمعلمين في منطقة الفجيرة التعليمية على دور الأسرة في رعاية الأبناء، وتحفيزهم للنجاح وذلك في الكلمة التي افتتح بها الندوة.

وأشار إلى الدور المهم الذي يجب ان توليه المدرسة أيضا في احتضان الطلبة وفهم ظروفهم العمرية وأثنى حماد على الدور المهم الذي يقوم به برنامج وطني من خلال فعالياته، وتمنى ضرورة دعمه من كافة مؤسسات ودوائر الدولة.

وأشار محمد ناجي إلى ضرورة تغيير المعتقدات السائدة عن حالة الاستنفار العائلية والتي تسبق الامتحانات ،فالامتحان هو تقييم لمدى معرفة الطالب واستيعابه للمادة، وهذا يجب أن لا يدعو إلى حالة الترهب والطوارئ التي تعيشها الأسرة في ظل أيام الامتحانات.

وشدد على دور الأبوين في تشجيع الأبناء من خلال بناء الثقة لديهم وجعل أيام الامتحانات كبقية الأيام العادية، كما ان حالة هدوء وتماسك الوالدين ينعكس ايجابا على الأبناء.

وأكد ناجي أن النجاح معادلة ليست مستحيلة إذا استغل الطالب طاقاته وغير من عاداته ومعتقداته واستبدلها بمعتقدات النجاح، من انضباط للذات، وثقة بالنفس وتحمل للمسؤولية.

وانتقل المحاضر بعدها إلى شرح مفصل للتمارين التي تساعد الطلبة على التركيز الذهني والاستيعاب والتذكر، كان من أهمها تمارين للتنفس والاسترخاء والربط الذهني.

اما التعامل مع الوضع بعد الامتحانات فكان ختام الندوة حيث لا يوجد شيء اسمه فشل (على حد تعبير ناجي) بل هي تجارب وخبرات، كما ان عدم تحقيق النجاح بالنسبة للطالب يجب أن لا يكون نهاية للعالم اذ ليس كل الناجحين في العالم خريجي جامعات ومعاهد.

الجدير بالذكر ان برنامج وطني انطلقت فعالياته في الثلاثين من نوفمبر 2005 ،ويهدف إلى تكريس مفهوم المواطنة الصالحة كركيزة أساسية للحفاظ على القيم الإسلامية والعربية، وعلى تماسك لحمة المجتمع الإماراتي من التأثيرات الخارجية في ظل الانفتاح بين دول العالم وتكسر الحواجز بين الأمم والشعوب والتطور التكنولوجي الذي أدى إلى تداخل الثقافات واختلاط القيم.

دبي ـ «البيان»: